اليمن الحر الاخباري/متابعات
أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، اليوم الأحد، أن بلاده سترد “بشكل حازم ومؤلم” على الهجوم الذي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وأضاف رضائي في تدوينة على منصة إكس، أن هذا الكيان الصهيوني المتوحش يجب تأديبه وإعادته إلى حجمه الطبيعي.
وختم تدوينته بالقول: “شاهدوا الليلة سماء الأراضي المحتلة”.
وفي وقت سابق اليوم الأحد، شنت طائرات العدو الإسرائيلي غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة 11 آخرين في حصيلة أولية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية.
وتأتي هذه الغارة في إطار استمرار الخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية بما في ذلك الأطقم الطبية والصحفية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.
وكان الجيش الصهيوني قد شن الأحد غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما أعلن مكتب رئيس وزراء الكيان الارهابي بنيامين نتنياهو، مشيرا الى أنها أتت ردا على إطلاق حزب الله مقذوفات نحو شمال الدولة العبرية.
وقال المكتب في بيان “بموجب توجيهات رئيس الوزراء نتانياهو الحرب الدفاع (يسرائيل) كاتس، نفذت قوات الجيش غارة استهدفت مقرات تابعة لمسلحين في منطقة الضاحية الجنوبية من بيروت، وذلك ردا على إطلاق حزب الله النار نحو الأراضي الإسرائيلية”.
واستهدفت الغارة الاسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية الأحد شقتين في مبنيين، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بعدما أعلنت الدولة العبرية استهداف المنطقة التي تعد معقلا لحزب الله، ردا على إطلاقه مقذوفات نحو شمال البلاد.
وأفادت الوكالة الرسمية بأن “الغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت شقتين في مبنيين في منطقة تحويطة الغدير لجهة المريجة”.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد،
وزعم البيان أن الجيش يشن هجمات على ما ادعى أنها أهداف لـ”حزب الله” في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وقال البيان: “وفقا لتعليمات رئيس الوزراء ووزير الحرب، يهاجم الجيش الإسرائيلي الآن بنى تحتية لحزب الله في حي الضاحية ببيروت”.
وادعى أن هذه الهجمات تأتي “ردا على إطلاق حزب الله النار تجاه إسرائيل”.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان: “نهاجم الآن بنية تحتية لحزب الله في الضاحية”، مضيفا: “مزيد من التفاصيل لاحقا”.
والأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، إنهما أمرا الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية، لكن تراجعا عن القرار بعد ضغط أمريكي.
واستشهد 8 أشخاص وجرح آخرون، الأحد، بعشرات الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه وعلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدات عدة في جنوب لبنان، وفق ما رصدته الأناضول.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على أطراف بلدة كفرتبنيت، وغارة على بلدة زوطر الشرقية، وأخرى على بلدة كفررمان، دمرت مبنى سكنيا.
كما استهدفت الغارات بلدات حبوش ودير الزهراني، جرجوع، أنصار، شوكين، قاعقعية الجسر، وادي زفتا، حاريص، جبشيت، كوثرية السياد، محيط دار المعلمين في النبطية، طيرفلسيه، معركة، جويا، مجدل زون، دير كيفا، قلويه، القطراني.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، بمقتل شخص بغارة لمسيرة استهدفته في منطقة وطى عبا، بينما قتل آخر بغارة على طريق زفتا -النبطية.
كما قتل شخصَين آخرين، الأول بغارة استهدفته في بلدة كفررمان، والثاني بغارة على بلدة زبدين.
وقتل مواطنان بعدما استهدفت مسيرة سيارة إطفاء تابعة لبلدية النبطية الفوقا.
وفي البقاع الغربي شرقي لبنان، استهدفت 6 قذائف مدفعية من عيار ثقيل بلدة سحمر.
**قتيلان في الضاحية
وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، قتل شخصان وأصيب 11 في حصيلة أولية للغارة التي استهدفت الأحد الضاحية الجنوبية لبيروت.
ويأتي تصاعد العدوان الإسرائيلي رغم وقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل/ نيسان، الذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو المقبل، ورغم الجهود الدبلوماسية المتواصلة لتثبيته ومنع انهياره.
وفي ختام 4 جولات تفاوض في واشنطن، أعلنت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، الخميس، إعلان نوايا يتضمن وقفا كاملا لنيران “حزب الله” وإبعاد عناصره من منطقة جنوب نهر الليطاني.
لكن الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم هاجم نتائج المفاوضات، واعتبرها “مرفوضة جملة وتفصيلا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني”.
