اليمن الحر الاخباري/متابعات
قالت قناة إسرائيلية، اليوم الاثنين، أن رئيس جهاز “الشاباك” السابق رونين بار أُجلي من الإمارات إلى إسرائيل على نحو عاجل، بعد تحذيرات أمنية من تهديد إيراني محتمل باستهدافه.
وقالت “القناة 13” إن “رونين بار وزوجته أُجليا بشكل عاجل، بعدما تلقت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحذيرات تقضي بوجود تهديد إيراني محتمل باستهدافه، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر أمني خاص بالإمارات”.
ونقلت القناة، عن مصادر لم تسمها، أن التحذير ارتبط بتهديد إيراني محتمل يستهدف رئيس الشاباك السابق.
وأشارت إلى أن بار وزوجته، شاركا في “مؤتمر أمني خاص استضافه وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، وضم عددا من كبار المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين من عدة دول حول العالم”، على حد قولها.
وأوضحت القناة أن “مصدر (إسرائيلي) مقرب من الإمارات نفى بشدة التقارير التي تزعم عقد عبد الله بن زايد أي مؤتمر واستضافة رونين بار، لا مؤخرا ولا في السنوات الأخيرة”، واصفا هذه التقارير بأنها “لا أساس لها من الصحة”.
ولفتت إلى أن بار رفض التعليق على هذه الأنباء، فيما لم يصدر تعقيب من الإمارات بشأن هذه الادعاءات.
وأضافت القناة أن تفاصيل الحادثة بقيت طي الكتمان لفترة طويلة قبل الكشف عنها إعلامياً دون أن تذكر وقت وقوعها.
بدورها، ادعت صحيفة “معاريف” أنه تقرر إجلاء بار وزوجته بشكل فوري من الإمارات، وإعادتهما إلى إسرائيل”، لافتة إلى أن “عملية الإجلاء تمت وسط حالة تعتيم شديد، حيث لم يتم الكشف عنها (رسميا) حتى الآن”.
وأشارت إلى أنه خلال إقامة بار في الإمارات ورد إنذار أمني غير معتاد أثار مخاوف أمنية على سلامته، دون ذكر توقيت الحادثة أو تفاصيل.
وتعد الإمارات من الدول التي تعرضت لهجمات إيرانية خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران منذ فبراير/ شباط الماضي، إذ أُعلن عن آخر هجوم في مايو/ أيار الماضي، دون الإبلاغ عن أي هجمات جديدة على الأراضي الإماراتية منذ ذلك الحين.
ويأتي هذا الادعاء غداة انطلاق محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنشتوك السويسري، في إطار “مذكرة تفاهم إسلام آباد” التي تمهّد لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بشكل دائم.
جدير بالذكر أن إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 يونيو/ حزيران الجاري التوصل إلى تفاهم من 14 بندا بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
المذكرة أُطلق عليها اسم “تفاهم إسلام آباد” ودخلت حيز التنفيذ في 18 يونيو الجاري، بعد توقيعها إلكترونيًا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
اعلام عبري: إجلاء رئيس الشاباك السابق وزوجته من الإمارات بعد تهديد إيراني باستهدافه
