اليمن الحر الاخباري/متابعات
– قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إنه لا توجد أي قيود على استخدام الأصول الإيرانية المجمدة بعد الإفراج عنها، وأن هذه الأصول ستُستخدم لخدمة مصلحة البلاد.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أسبوعي عقده الثلاثاء في العاصمة طهران، حيث أجاب على أسئلة الصحفيين بشأن ما يُتداول حول تخصيص الأموال المجمدة لشراء سلع محددة بعد رفع التجميد عنها.
وأوضح بقائي في هذا الصدد: “لا توجد أي قيود على الأصول المجمدة، وسيتم استخدامها بالطريقة التي تخدم مصلحة البلاد”.
والاثنين، أشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، إلى أن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة حظي بموافقة الولايات المتحدة وقطر، مضيفا: “سيتم استخدام الأموال لشراء فول الصويا والذرة والقمح الأمريكي لصالح الشعب الإيراني”.
كما أعلنت إيران الثلاثاء أنها لن تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، بتفتيش المواقع التي تعرضت للقصف من جانب إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال بقائي “لم نعقد اجتماعا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا نخطط للسماح للوكالة بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت جراء العدوان العسكري الأميركي والصهيوني”.
وكان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس صرح الاثنين بأن الإيرانيين وافقوا على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى البلاد، واصفا ذلك بأنه “خطوة كبيرة”.
وانطلقت، الأحد، محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنشتوك السويسري، في إطار “مذكرة تفاهم إسلام آباد” التي تمهّد لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بشكل دائم.
جدير بالذكر أن إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 يونيو/ حزيران الجاري التوصل إلى تفاهم من 14 بندا بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
وتم توقيع مذكرة التفاهم، التي أُطلق عليها اسم “تفاهم إسلام آباد”، ودخلت حيز التنفيذ في 18 يونيو الجاري، بعد توقيعها إلكترونيًا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
