اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلن جيش الكيان الإسرائيلي، اليوم الخميس، مصرع أحد أفراده وإصابة آخر من قواته المتوغلة في جنوبي لبنان.
وبرغم تراجع وتيرة اعتداءاتها تواصل دولة الاحتلال عدوانها على لبنان، بينما تنص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الجاري على وقف القتال بالجبهات كافة بما فيها البلد العربي.
وأفاد الجيش الصهيوني في بيان، بمقتل الجندي باسل سويد من الكتيبة 75 خلال “نشاط عملياتي” في جنوبي لبنان، وإصابة آخر بجروح وصفها بالمتوسطة.
وقالت صحيفة “معاريف” إن سويد برتبة رقيب أول (32 عاما)، ويعمل سائق في الكتيبة.
من جهتها ادعت القناة 13 العبرية أن العسكري قُتل من جراء انقلاب سيارة، وأن الجيش فتح تحقيقا في الواقعة.
واستشهد ثلاثة أشخاص الخميس جراء غارة اسرائيلية استهدفت سيارة في منطقة النبطية في جنوب لبنان، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للاعلام، في ثالث استهداف يوقع قتلى منذ الثلاثاء، رغم توقف المواجهات بين حزب الله واسرائيل.
وأفادت الوكالة عن أن “ثلاثة شهداء ارتقوا وأصيب شخص بجروح باستهداف مسيرة معادية لسيارة” على الطريق بين زوطر وميفدون، ما يرفع عدد القتلى بنيران اسرائيلية منذ الثلاثاء إلى سبعة.
وجاءت حصيلة القتلى في وقت يعقد وفدان لبناني وإسرائيلي مفاوضات مباشرة في واشنطن منذ الثلاثاء، تهدف الى تثبيت وقف إطلاق النار وتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026 تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر عن 4 آلاف و211 شهيدا و12 ألفا و173 جريحا، ونزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات لبنانية رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
والثلاثاء بدأت في واشنطن جولة مفاوضات خامسة بين بيروت وتل أبيب، لبحث تحديد ما تُسمى مناطق “تجريبية” أو “نموذجية”.
وهذه المناطق سيُطلب من الجيش اللبناني تولي المسؤولية الأمنية الكاملة فيها، ومنع عودة “حزب الله” إليها، مقابل انسحاب إسرائيلي محدود منها.
وردا على خروقات تل أبيب الدموية، يطلق الحزب صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
مقتل جندي صهيوني وإصابة آخر بجراح خلال “نشاط عملياتي” جنوبي لبنان.. واستشهاد 3 لبنانيين بغارة اسرائيلية
