اليمن الحر الاخباري/ معين حنش
نظم الحجز الاحتياطي التابع لمصلحة التأهيل والإصلاح بوزارة العدل وحقوق الإنسان بمحافظة إب، اليوم، فعالية خطابية بذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي عليهما السلام تحت شعار هيهات منا الذلة.
وفي الفعالية، أعتبر مدير الحجز الاحتياطي بمحافظة إب العقيد مصلح ناجي الغزي أن هذه المناسبة تعتبر محطة إيمانية وثقافية وتربوية لاستلهام قيم العزة والكرامة والثبات، وتجديد الارتباط بمبادئ ثورة كربلاء التي جسدت أسمى معاني التضحية والإصلاح ومواجهة الظلم والطغيان.
وأوضح مدير الحجز الاحتياطي بمحافظة إب أن الإمام الحسين عليه السلام خرج طلبًا للإصلاح في أمة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مجسدًا قيم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومؤسسًا لمشروع مقاوم للظلم والفساد ورافضا للخضوع للطغاة والمستكبرين، لتظل ثورته مصدر إلهام للأحرار في مختلف الأزمنة.
وأكد مصلح الغزي أن الشعب اليمني استلهم من مدرسة الإمام الحسين وآل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قيم العزة والكرامة، وهو ما انعكس في مواقفه المساندة لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ودعا الغزي إلى استلهام الدروس والعبر من سيرة الإمام الحسين عليه السلام لتعزيز الوعي والبصيرة والثبات على المبادئ، وبناء مجتمع واعٍ ومتمسك بهويته الإيمانية والثقافية، بما يسهم في نصرة قضايا الأمة العادلة وتعزيز وحدتها.
من جانبه أكد نائب مدير الحجز الاحتياطي المقدم عبده الشامي، أن إحياء هذه الذكرى يمثل محطة إيمانية وتربوية مهمة لاستلهام الدروس والعبر من ثورته الإصلاحية في مواجهة الباطل والانحراف.
وأشار إلى أن واقعة كربلاء جسدت الصراع بين خط الحق الذي مثله الإمام الحسين عليه السلام وخط الباطل الذي انقاد خلف المصالح والمكاسب الدنيوية، مؤكدًا أن من أهم الدروس المستفادة من هذه الذكرى ضرورة التبصر والوعي وعدم الانجرار خلف المصالح الضيقة التي تدفع أصحابها إلى الوقوف في صف الباطل.
تخلل الفعالية التي حضرها مدير التوجيه المعنوي باداره امن المحافظة المقدم زيد النقيب العديد من القصايد والاناشيد والكلمات من قبل الثقافيين والضباط والنزلاء والذي ، أكدت جميعها على عظمة المناسبة ، وأن حادثة استشهاد الإمام الحسين عليه السلام لم تكن حدثًا طارئًا، وإنما جاءت نتيجة مقدمات وانحرافات سبقت وقوعها وأدت إلى وصول شخصيات منحرفة إلى حكم الأمة.
وتطرقت تلك الكلمات إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم حذر مبكرًا مما قد تؤول إليه أحوال الأمة نتيجة الخروج عن النهج القويم وما سيترتب عليه من انحراف في الدين واستغلال للسلطة والثروة.
وأشارت إلى أن من تولوا قيادة الأمة في تلك المرحلة عملوا على تحريف مفاهيم الدين وتبرير الانحراف باسم الإسلام، وسعوا إلى استعباد الناس والاستئثار بالمال العام، مبينًا أن تلك الممارسات مهدت لوقوع المأساة الكبرى في كربلاء.
ولفتت إلى أن الإمام الحسين عليه السلام أعلن موقفه التاريخي الرافض للخضوع للظلم والطغيان، مؤكدًا أن هذا الموقف رسخ منهجًا قائمًا على عدم التنازل أمام الباطل مهما بلغت التضحيات.
حضر الفعالية، عدد من ضباط وأفراد ونزلاء الحجز الاحتياطي بمحافظة إب.
