اليمن الحر الاخباري/ متابعات
– أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، أن “العديد من دول المنطقة أدركت، أكثر من أي وقت مضى، ضرورة التعاون والتقارب وتطوير العلاقات المتبادلة”، وفق تعبيره.
ونقلت وكالة “إرنا”، عن بزشكيان، قوله إن “إيران إلى جانب تعزيز التماسك الداخلي، تتابع بجدية توسيع العلاقات الأخوية والتعاون الإقليمي، والعلاقات مع الدول المجاورة والعالم الإسلامي شهدت خلال السنوات الأخيرة منحى تصاعديًا، وتم بناء علاقات تعاون قيّمة في مختلف المجالات”.
وأشار بزشكيان إلى ضرورة تعزيز التقارب بين الدول الإسلامية، قائلًا: “إذا اعتمدت الدول الإسلامية على قواسمها المشتركة، وتم توجيه الطاقات الهائلة البشرية والثقافية والاقتصادية للعالم الإسلامي نحو مسار التعاون والتآزر، فلن تكون أي قوة قادرة على تهديد أمن واستقرار المنطقة”.
ولفت الرئيس الإيراني إلى أن “العديد من التحديات والأزمات الراهنة ناتجة عن الخلافات وسوء الفهم والانقسامات، التي سعى الأعداء دائمًا إلى تعميقها وتوسيعها”.
وشدد بزشكيان أن طهران “لم تتراجع أمام الضغوط والتهديدات والعنجهية، وفي الوقت نفسه استطاعت الحفاظ على مسارات تأمين المصالح الوطنية واستمرار الأنشطة الاقتصادية”.
وفي سياق متصل، أكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الفريق التفاوضي الإيراني مع الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، أن بلاده لم تمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية، التي تعرضت لهجمات أمريكية وإسرائيلية.
وقال قاليباف، خلال مقابلة مباشرة على التلفزيون الرسمي، ردًا على حديث المذيع بشأن احتمال حصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على حق الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية، التي تعرضت لهجمات أمريكية وإسرائيلية: “هذه كذبة”.
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، صرّح في وقت سابق، بأن مسألة وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المنشآت النووية الإيرانية، التي تعرضت للهجمات لن تُحسم إلا في إطار اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة.
وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى.
وتنص مذكرة التفاهم على “الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة عليها أيضًا، والإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة، إلى جانب منح إعفاءات أمريكية فورية لصادرات النفط الإيرانية، وأيضًا إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار، إضافة إلى حوافز مالية أخرى.
بزشكيان: إيران لم تستسلم للتهديدات والغطرسة ودول المنطقة أدركت ضرورة التعاون والتقارب وتطوير العلاقات
