اليمن الحر /متابعات
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية تخوض اليوم حرباً شاملة، وحرب اليوم ليست مجرد حرب صواريخ”.
وقال بزشكيان: “سنقف حتى رمقنا الأخير في الدفاع عن البلاد ومصالح الشعب ولا نتردد في هذا المسار أدنى تردد”.
وشدد على أن “أي نظام إداري يجب أن يمتلك مرجعاً نهائياً لاتخاذ القرار، ومرجعنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو قائد الثورة”.
وأشار إلى أن “العدو وصل إلى نتيجة مفادها أنه لا يمكنه إرغام الشعب الإيراني على الاستسلام عبر الهجمات العسكرية”.
وأضاف: “لا يوجد أي بند في المذكرة فيه مصلحة أحادية الجانب للطرف الأميركي، ولم تُمنح في المذكرة أي امتيازات تتنافى مع مصالح البلاد، والجزء الأكبر من المكتسبات كان لمصلحة إيران”.
وتابع: “لم نتراجع عن حقوقنا ومبادئنا ومصالحنا الوطنية في أي بند من البنود الأربعة عشرة لمذكرة التفاهم”.
وفي السياق نفسه، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أنّ التمسّك بالوحدة ليس مجرّد توصية أخلاقية، بل إنه “شرط أساسي لتحقيق النصر في مواجهة العدو”.
وأضاف قاليباف في منشور في منصة “إكس”: “علينا أن نعتبر الامتثال لهذا التوجيه الشرعي والوطني الصادر عن قائد الثورة والجمهورية الإسلامية (السيد مجتبى خامنئي) جزءاً مهماً من دورنا التاريخي في هذه المقاومة الوطنية وفي إدارة شؤون البلاد”.
