اليمن الحر الأخباري

لبنان..«محاولة ما قبل الأخيرة».. أحمد زريقة يوقّع ديوانه الشعري في الرابطة الثقافية بطرابلس

 

اليمن الحرالاخباري/طرابلس –متابعات

شهدت قاعة المؤتمرات في الرابطة الثقافية بمدينة طرابلس، حفل توقيع الديوان الشعري «محاولة ما قبل الأخيرة» للشاعر أحمد زريقة، الذي نظمته المكاتب الحركية في حركة «فتح» بمنطقة الشمال، بالتعاون مع المكتب الحركي للأدباء والشعراء، وبرعاية عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» وأمين سرها في لبنان الدكتور رياض أبو العينين، وبالتعاون مع الدكتور معتز زريقة.

واستُهل الحفل باستقبال الضيوف من قبل الفرق الكشفية، على وقع الأناشيد الوطنية، ثم الاستماع إلى النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني.

وفي كلمة حركة «فتح»، أكدت نهى عودة أن الثقافة والكلمة كانتا وما تزالان جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية والمسيرة النضالية، مشيرة إلى أن الحركة آمنت منذ انطلاقتها بأن الكلمة والثقافة فعل مقاومة، وأن الأدب ليس ترفًا، بل ذاكرة شعب وصوت قضية وحارس للهوية.

وأوضحت أن إقليم حركة «فتح» في لبنان والمكاتب الحركية يحرصون على دعم المواهب الأدبية والثقافية وإتاحة المجال أمام المبدعين للتعبير عن طاقاتهم، معتبرة أن الاحتفاء بديوان أحمد زريقة يتجاوز الاحتفاء بإصدار أدبي إلى دعم صوت ثقافي واعد.

وشددت عودة على أن الكلمة الصادقة تتحول إلى موقف، وأن القصيدة حين تنحاز للحرية تصبح فعل مقاومة، مؤكدة أهمية استمرار الثقافة في حفظ الذاكرة الوطنية ونقل الإرث الثقافي إلى الأجيال المقبلة، ومباركة للشاعر إصداره الجديد، ومتمنية له مزيدًا من النجاح والعطاء الأدبي.

وتخلل الحفل إلقاء قصيدة للشاعر شادي عبيد من وحي المناسبة، فيما تناول الشاعر والأكاديمي وعضو أسرة الملتقى الأدبي في طرابلس الدكتور رياض عبيد، في كلمته، مضامين الديوان وتجربة زريقة الشعرية، مشيرًا إلى أنه يجمع بين المعرفة والمشاعر والتجربة الإنسانية والشعرية، ويتناول قضايا الوجود والإنسان وفلسطين، وما تختزنه القصيدة من تحدٍ ومواجهة وأمل.

وأشار عبيد إلى أن تجربة زريقة تكشف عن شاعر يمتلك أدواته الشعرية، ويتجاوز حدود التجربة المباشرة إلى فضاء أوسع من التأمل والغوص في المعاني الإنسانية والوطنية.

من جانبه، عبّر الشاعر أحمد زريقة عن شكره للحضور، معتبرًا المناسبة محطة مهمة في مسيرته، واصفًا إياها بأنها «ميلاد الديوان وميلاده معه»، ومؤكدًا أن الشعر يظل حاضرًا رغم الخراب والحزن، بوصفه مساحة للجمال والمعنى والخيال.

وأوضح زريقة أن عنوان ديوانه «محاولة ما قبل الأخيرة» لا يعني بلوغ المحاولة الأخيرة، وإنما يعكس بحثًا مستمرًا عن الأمل والفرح والحلم، لافتًا إلى أن قصائد الديوان تتناول الخوف والموت والحب والهزيمة والأمل، بطرح صريح بعيد عن التجميل أو المواربة.

وأكد أن الحزن، رغم قسوته، يمكن أن يكون منطلقًا للفن والإبداع والانتصار، مشددًا على أن فلسطين تظل جوهر هذا الحزن النبيل، والقضية الحاضرة في الوجدان والذاكرة، رغم محاولات تهميشها وطمسها.

وجدد زريقة تمسك الفلسطينيين بحقهم وأرضهم، معربًا عن إيمانه بانتصار الحق، ومؤكدًا أن فلسطين ستبقى حاضرة في الوجدان والقصيدة.

وفي ختام كلمته، ثمّن الشاعر أحمد زريقة دور حركة «فتح» في إنجاح حفل توقيع الديوان، وخص بالشكر نهى عودة، التي أسهمت في الدفع نحو إصدار الديوان، كما شكر الدكتور معتز زريقة لدعمه الحركة الثقافية واهتمامه بالطاقات الشبابية، وكل من أسهم في إنجاح الفعالية.

واختُتم الحفل بتوقيع الشاعر نسخًا من الديوان للحضور، والتقاط الصور التذكارية.

حضر الفعالية حشد من الشخصيات السياسية والتنظيمية والثقافية والأدبية، تقدّمهم النائب أحمد الخير، وممثل قيادة إقليم لبنان وأمينة سر المكاتب الحركية نهى عودة، ومسؤول الإعلام في قيادة إقليم لبنان يوسف الزريعي، وأمين سر حركة «فتح» وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة الشمال خالد عبود، وقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في المنطقة العقيد بسام الأشقر، وممثل الدكتور معتز زريقة أيمن زريقة، ورئيس الرابطة الثقافية الصحافي الدكتور رامز الفري، إلى جانب عدد من قيادات وكوادر حركة «فتح» وممثلي البلديات واللجان الشعبية والمجموعات الكشفية، ونخبة من الأدباء والشعراء والمثقفين ومحبي الشعر.

Exit mobile version