اليمن الحر الاخباري/متابعات
شككت مصادر قبلية في مأرب، الأربعاء، بالرواية السعودية حول مقتل أبرز ضباطها في اليمن.
وأفادت المصادر بأن الضباط الذين أعلنت السعودية اليوم مقتلهم بعبوة ناسفة كانوا يديرون غرفة عمليات خاصة بما تُعرف بـ”قوات الطوارئ” بمعسكرها في الرويك.
وأوضحت المصادر أن الضباط راكان الشهري وعبدالله الطلحي إلى جانب تركي الأسمري لم يكونوا مجرد ضباط بل القادة الفعليين لقوات “الطوارئ” السلفية ومن يتحكمون بسير عملياتها، مرجحة مقتلهم خلال الهجوم الصاروخي الذي طال معسكرات تلك القوات في الصحراء الواقعة بين مأرب والجوف وحضرموت.
وأشارت المصادر إلى أن الضباط لم يُقتلوا اليوم كما تم تسويق ذلك بل تم نقل جثامينهم إلى السعودية من مستشفيات سيئون.
وكانت وسائل إعلام سعودية أشارت إلى أن الضباط سقطوا جراء عبوة ناسفة بحضرموت.
والضباط الثلاثة جزء من قائمة طويلة من الضباط السعوديين الذين أرسلتهم المملكة خلال الأشهر الأخيرة من هذا العام لإدارة الفصائل الموالية باليمن وتم استهداف مقرات إيوائهم وغرف عملياتهم بضربات صاروخية مركزة.
