اليمن الحر الاخباري/متابعات
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي، الخروج الكامل للقطع البحرية العسكرية الأمريكية من منطقة الخليج الفارسي ، متوعدا برد صاعق في حال تجدد أي تهديد للأراضي الإيرانية.
ونقلت وكالة مهر للأنباء ، اليوم الأربعاء ، عن العميد محبي، تأكيده الخروج الكامل للقطع البحرية العسكرية الأمريكية من منطقة الخليج الفارسي، مشيراً إلى أن واشنطن كانت تنشر ما بين 30 إلى 40 بارجة حربية في المنطقة قبيل حرب رمضان، بينما يخلو الخليج الفارسي اليوم تماماً من أي وجود عسكري بحري أمريكي.
وفي كلمة له أمام وسائل الإعلام، أشاد العميد محبي بالدور الصحفي خلال المواجهات السابقة، مؤكداً أن الإعلاميين نجحوا في تجسيد وإبراز مكامن القوة للنظام الإيراني خلال الحرب المفروضة الثانية والثالثة.
وشدد المتحدث على تسارع وتيرة الأفول الأمريكي، قائلاً: “إن الولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود بعد أقل من 20 يوماً من المواجهة مع إيران، وبدأت فوراً في البحث عن وسطاء لفتح قنوات التفاوض”، مشيراً إلى إخفاق واشنطن في تحقيق كافة أهدافها الإستراتيجية، بدءاً من مساعي إسقاط النظام وصولاً إلى نهب ثروات المنطقة.
وفي سياق التحذيرات الإستراتيجية، توعد العميد محبي برد صاعق في حال تجدد أي تهديد ضد الأراضي الإيرانية، مؤكداً أن مئات الآلاف من أميال خطوط إمداد الطاقة، وآلاف محطات توليد الكهرباء، وكافة المنظومات الأمريكية وغير الأمريكية، بل وحتى البنية التحتية العالمية المرتبطة بشبكة الإنترنت، ستكون كلها في مرمى الاستهداف المباشر.
واختتم المتحدث قراءته العسكرية بالإشارة إلى إخفاق العقيدة العسكرية الأمريكية القائمة على خوض حروب متزامنة على جبهات متعددة، معتبراً أن تراجع مخزون التسليح الأمريكي يمثل تهديداً وجودياً لواشنطن في قلب المحيط الهادئ أمام الصين وروسيا، وكذلك في بقية الجبهات التي تصنفها الولايات المتحدة كمصدر تهديد لها.
