اليمن الحر الأخباري

صحيفة ذا ناشيونال: اليمن من أكثر قوات الصواريخ قدرةً في العالم وخبرات متراكمة تتحدى أمريكا

اليمن الحر الاخباري/متابعات
اكدت صحيفة «ذا ناشيونال» أن التطوُّراتِ التي حققها اليمنيون في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة أوجدت قوة نارية جعلتهم قوة عسكرية كبرى، قادرةً على مواجهة التهديدات حتى أنها وقفت بقوة في وجه أمريكا وكيان الاحتلال في عام 2025 وتمكنت من إيقاف حركة الشحن لأعدائها في البحر الأحمر والتأثير في طرق طاقتهم وتجارتهم.

وتبيّن الصحيفة أن اليمنيين عملوا لأكثر من عقد على تطوير ترسانتهم، التي تضم طائرات مسيّرة هجومية، وصواريخ باليستية بعيدة المدى، وصواريخ كروز مضادة للسفن، وزوارق سريعة مسيّرة، مشيرةً إلى أن ترسانتهم، رغم عدم ضخامة أعدادها، تمنحهم قدرات تفوق ما تمتلكه كثير من الجيوش الحديثة.

وتشير إلى أن اليمنيين راكموا خبرات كبيرة في تصنيع الصواريخ وتطويرها وتحديد الأهداف وتنفيذ الضربات، رغم الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت خلال عام 2025 اليمن، مؤكدةً أن قدراتهم لم تتراجع.

وتلفت إلى أن مهندسي الصواريخ اليمنيين أصبحوا قادرين على تجميع صواريخهم محليًا، مستفيدين من شبكة لتوفير مكونات متخصصة، مثل حواسيب التحكم في الطيران وأنظمة الملاحة والشرائح المقاومة للتشويش، إلى جانب تطوير أسلحة سوفيتية قديمة وإجراء هندسة عكسية لها.

وتذكر أن تقديرات الخبراء تشير إلى امتلاك اليمنيين ما بين 100 و200 صاروخ باليستي بعيد المدى، إلى جانب صواريخ متوسطة المدى مثل «حاطم» و«بركان»، وصواريخ «قدس» المجنحة المضادة للسفن، التي تمتلك مدى يصل إلى آلاف الكيلومترات وقدرات على التحليق المنخفض لتفادي الرصد والاعتراض.

وتضيف أن الطائرات المسيّرة أصبحت عنصرًا أساسيًّا في الترسانة اليمنية، خصوصًا سلسلتَي «صماد» و«قاصف»، إلى جانب تطوير الزوارق السطحية غير المأهولة والصواريخ المضادة للسفن والألغام البحرية، مع مؤشرات على العمل على تطوير مسيّرات تحت الماء.

وتستطرد أن اليمنيين تمكّنوا كذلك من تطوير قدراتهم في مجال الدفاع الجوي، ما مكّنهم، وفق تقارير، من إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة الأمريكية من طراز «ريبر»، التي تبلغ قيمة الواحدة منها عشرات الملايين من الدولارات.

وتنقلُ الصحيفة عن خبراء أن هذه القدرات جعلت اليمنيين «إحدى أكثر قوات الصواريخ قدرةً في العالم»، فيما رأى مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي أنهم باتوا يؤدون، إلى جانب حزب الله، وظائفَ شبيهة بـ«القواعد الصناعية العسكرية» للدول الأكثر ثراءً وقوة.

وتصل «ذا ناشيونال» إلى نتيجةٍ مفادُها أن تركيز اليمنيين على الصواريخ والطائرات المسيّرة يمنحهم قدرةً متزايدةً على تهديد حركة الشحن في البحر الأحمر وقناة السويس، فيما اعتبر محللون أن هذه الترسانة قد تمنحهم نفوذًا واسعًا على الإقليم والعالم، خصوصًا مع إمكانية إطلاق الأسلحة من مواقع محصنة وصعبة الاستهداف.

Exit mobile version