اليمن الحرالاخباري/
كرمت الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة صنعاء اليوم رجل الأعمال عضو الغرفة المبتكر محمد علي محمد السياني مؤسس سياني كيراتين تقديرًا لجهوده في تطوير بدائل محلية لمقابض الجنابي اليمنية، تجمع بين الحفاظ على الموروث الحرفي والابتكار وتقليل الضغط على الحياة البرية المرتبط باستخدام بعض المواد الحيوانية في صناعة المقابض.
وفي التكريم أوضح نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة محمد صلاح أن تكريم السياني يأتي تقديرًا لمسيرة حرفية وابتكارية تحمل بعدًا اقتصاديًا ووطنيًا .. مؤكدًا أهمية تشجيع المبادرات التي توظف الابتكار في تطوير المنتجات التراثية اليمنية وتفتح المجال أمام بدائل محلية تحافظ على القيمة الجمالية والثقافية للمنتج.
وأشار إلى أن الغرفة تنظر إلى مثل هذه التجارب باعتبارها نماذج تستحق الدعم والتعريف بها خصوصًا عندما تجمع بين الأصالة والتطوير والبعد البيئي وتسهم في تعزيز حضور المنتج اليمني وقدرته على التطور والاستمرار.
ولفت إلى أن هذه المبادرة تعكس قدرة الحرفيين ورجال الأعمال اليمنيين على تطوير منتجات تحافظ على الهوية التراثية وتستجيب في الوقت نفسه لمتطلبات الاستدامة وحماية البيئة.
من جانبه أكد المدير التنفيذي للغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة عادل الخولاني أن تكريم السياني يأتي ضمن توجهها لتشجيع الابتكار والصناعات الحرفية والمنتجات المحلية ودعم أصحاب المبادرات التي تسهم في تطوير الصناعة اليمنية والحفاظ على الموروث الوطني بما يتوافق مع متطلبات الاستدامة.
ولفت إلى أن ويمثل مشروع سياني كيراتين نموذجًا يمنيًا يسعى إلى تطوير بدائل، في محاولة للحفاظ على الشكل الجمالي والرمزية الثقافية للجنبية اليمنية مع الحد من الاعتماد على المواد المرتبطة بالحياة البرية.
وتأتي هذه الفكرة في سياق أوسع من الاهتمام بالابتكار المحلي والحلول المستدامة في اليمن حيث تبرز مبادرات القطاع الخاص والابتكار المحلي كأحد المسارات الممكنة لدعم التنمية الاقتصادية والبيئية.
ويُنظر إلى الجنبية بوصفها أحد أبرز عناصر التراث اليمني، فيما ارتبط استخدام قرون وحيد القرن تاريخيًا بصناعة بعض مقابض الجنابي، وهو ما يجعل تطوير بدائل تحافظ على المظهر والقيمة التراثية دون الاعتماد على تلك المواد خطوة ذات بعد ثقافي وبيئي في آن واحد.
………………….//
