اليمن الحر الاخباري/متابعات
أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، ، أن الإبادة الجماعية في قطاع غزة تتواصل لليوم الـ1060، مشيرة إلى استمرار استهداف المدنيين، بمن فيهم الأطفال وآباؤهم.
وقالت ألبانيز، في تدوينة على منصة إكس، إن جزءًا من الحياة اليومية في غزة يتمثل في تحويل الأطفال وآبائهم إلى أشلاء على يد جيش لا أخلاقي، باستخدام أسلحة مصنّعة غربيًا.
وأرفقت ألبانيز تدوينتها بمقطع فيديو يوثق جانبًا من آثار الإبادة الجماعية التي يتعرض لها قطاع غزة.
الى ذلك اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، العملية الإجرامية التي نفذتها قوات خاصة تابعة لجيش العدو الصهيوني ، في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، وسط منطقة مكتظة بالسكان والنازحين، جريمة خطيرة واستهتارا متعمدا بأرواح المدنيين.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي اليوم أن هذه العملية الإجرامية التي رافقها إطلاق نار كثيف وغارات جوية لتوفير الغطاء للقوات المتسللة وانسحابها، وأسفرت عن عدد من الشهداء والجرحى، تمثل امتدادا لحرب الإبادة الوحشية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، التي لم تتوقف فصولها رغم إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ برعاية أمريكية ودولية.
وقالت: “إن تصعيد حكومة العدو الإسرائيلي الإرهابي لانتهاكاتها الإجرامية لاتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار استهدافها الممنهج للمدنيين، وإحكام حصارها وتعميق الكارثة الإنسانية في القطاع؛ يؤكد سياسة التحدي والغطرسة التي ينتهجها مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، نتنياهو، تجاه الدول الوسيطة ودورها، واستهتاره بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.
ودعت “حماس” الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة لاتخاذ موقف واضح من جرائم الكيان الإسرائيلي بحق المدنيين وإدانتها، والتحرك الفوري لوقف انتهاكات حكومة العدو الصهيوني المتواصلة في قطاع غزة، وإلزامها بتنفيذ استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وطالبت المجتمع الدولي ومؤسساته، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، باتخاذ إجراءات فورية لوقف جرائم حكومة الكيان الصهيوني ضد المدنيين في قطاع غزة، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها أمام الهيئات القضائية الدولية.
