اليمن الحر الأخباري

الاخفاقات السعودية تتوالى..فشل جديد في مجلس الأمن: تدويل الحرب على اليمن يصطدم بالرفض الدولي

اليمن الحر الاخباري/
عقد مجلس الأمن الدولي امس الثلاثاء جلسة طارئة بشأن التطورات في باب المندب والبحر الأحمر، خابت فيها المساعي السعودية لانتزاع قرار أممي ضاغط ضد صنعاء، إذ اقتصر الموقف الدولي على إطلاق دعوات لحماية الملاحة الدولية وخفض التصعيد ودعم المسار السياسي في اليمن.

​وفي السياق ذاته، أكد خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، أن الوضع في باب المندب والساحل الغربي لليمن يثير القلق، في ظل امتداد المواجهات إلى جبهات عدة داخل البلاد.

وأكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن المحاولات السعودية المستمرة لتدويل الحرب على اليمن وتحويلها إلى قضية دولية قد باءت بالفشل، وذلك عقب إخفاق الرياض للمرة الثانية خلال أقل من أسبوعين في استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يمنحها غطاء أممياً لمواجهة صنعاء.

وأوضح الفرح في مقال له بعنوان “السعودية تطرق باب العالم مرتين… ولا تجد من يقاتل نيابة عنها”، واشار إلى أن السعودية تسعى لتحميل حربها على اليمن إلى المحافل الدولية وجعل معركتها الخاصة قضية عالمية، غير أن عواصم القرار الدولي رفضت الدفع بتبعات سياسات الرياض أو خوض حرب بالنيابة عنها.
وقال: رغم استدعاء الرياض لملفات حيوية مثل باب المندب والملاحة والطاقة للبحث عن عنوان دولي يتجاوز حدود أزمتها مع اليمن، إلا أن الاهتمام الدولي بأمن الملاحة والتجارة لم يترجم إلى منح التفويض لملاحقة حسابات السعودية أو الدفاع عن سياسات بن سلمان الفاشلة.

وأشار عضو المكتب السياسي لأنصار الله إلى أن الجلسات الطارئة لمجلس الأمن لم تتحول إلى منصة تمنح الرياض ما تبحث عنه، بل ظل التركيز الدولي منصباً على خطورة التصعيد والحاجة إلى احتواء الحرب والمسار السياسي، مما يضع الجانب السعودي أمام حقيقة ثقيلة تتمثل في عدم قدرته على حسم المعركة ميدانياً أو تدويلها، أو إقناع العالم ببدء حرب نيابة عنه
.
وأضاف الفرح أن العالم بات منشغلاً بملفات وأزمات كبرى، بدءاً من إيران ومضيق هرمز إلى الطاقة والاقتصاد وأمن الملاحة والحرب الروسية الأوكرانية، ولن يترك هذه الأزمات ليتحمل كلفة خيارات الرياض.
كما أكد الفرح أن رهانات نقل المعركة من الميدان إلى مجلس الأمن اصطدمت بفرض الميدان نفسه على القرار الدولي، ليعود العالم ويطالب الرياض بحل مشكلتها مع اليمن سياسياً.
واختتم الفرح مقاله بالإشارة إلى أن رفع السعودية لصوتها في المحافل الدولية يزيد من وضوح السؤال حول سبب انتظارها من العالم أن يحارب عنها، مؤكداً أن اليمن لم يعد قضية يمكن عزلها عن الواقع الإقليمي، كما أن صنعاء لم تعد طرفاً يمكن تجاوزه ببيان أو قرار، وأن الرياض كلما فشلت في الميدان وحاولت الاستقواء بالعالم اكتشفت عدم استعداد الأطراف الدولية لدفع ثمن أزمتها

 

Exit mobile version