صنعاء/خاص
في ليلةٍ من ليالي الفرح الموشّحة بضياء الأمل، أطلّت إلى الدنيا زهرة جديدة تحمل اسمًا يليق بالسماء: علياء. وها هو الشاب الخلوق قاسم محمد قاسم دوبلة، يكتب فصلًا جديدًا في كتاب حياته، فصلًا يفيض بالرحمة والحنان، ويُتوَّج بأعظم الهبات الإلهية، هبة الأبوة.
نبارك له هذه اللحظة التي تتجاوز حدود الكلمات، لحظة يختلط فيها الدعاء بالدمعة، والابتسامة بالخشوع، إذ يفتح الله له بابًا من الرحمة، ويهديه قلبًا صغيرًا يملأ البيت نورًا وسكينة. علياء ليست مجرد اسم، بل هي وعدٌ بمستقبل يزهر، ورمزٌ لرفعةٍ وسموّ، كأنها رسالة من السماء بأن الخير باقٍ، وأن الأمل يتجدد في كل ميلاد.
فلتكن علياء قرة عينٍ لوالديها، وزهرةً تتفتح في بستان الأسرة، تحمل في ملامحها بشائر الغد، وتنسج بخطواتها الصغيرة حكايةً من الطهر والبراءة. نسأل الله أن يجعلها من الصالحات، وأن يرزقها حياةً ملؤها السعادة والبركة، وأن يمدّ والدها قاسم بالقوة ليكون لها سندًا، ولأمها حنانًا يغمرها بالدفء.
هنيئًا للشاب قاسم مولودته المباركة، وهنيئًا لعلياء أن تبدأ رحلتها بين أحضان أسرة كريمة، لتظلّ ذكرى ميلادها صفحةً مضيئة في سجلّ الأيام.
