اليمن الحرالاخباري/
تتجه قضية السجين فتحي حسين قاسم الحاشدي السريحي أحد أبناء منطقة غولة عجيب بمديرية ريدة في محافظة عمران نحو انفراجة مرتقبة بعد 25 عاماً قضاها في السجن على خلفية قضية مقتل المواطن عبدالله يحيى محمد فضايل وذلك إثر جهود ومساعٍ قبلية واجتماعية متواصلة شارك فيها عدد من مشايخ ووجهاء اليمن والشخصيات الاجتماعية بهدف تقريب وجهات النظر والوصول إلى حل ينهي هذه القضية التي طال أمدها ويضع حداً لمعاناة السجين وأسرته.
وشهدت القضية خلال الفترة الماضية تحركات ومساعي جادة قادها عدد من المشايخ والوجهاء الذين عملوا على فتح قنوات التواصل بين الأطراف المعنية وتذليل الصعوبات التي تعترض طريق الحل في مسعى يعكس روح المسؤولية الاجتماعية والقبلية وحرص الجميع على معالجة القضية والوصول بها إلى تسوية تنهي سنوات طويلة من المعاناة.
وفي هذا السياق عبّر أبناء قبيلة غولة عجيب وأبناء مديرية ريدة عن بالغ تقديرهم وامتنانهم للمواقف والجهود التي بذلها المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية مثمنين الدور الذي اضطلع به كل من الشيخ زياد أحمد عاطف والشيخ نصر يحيى أبو شوارب، والشيخ عبدالملك يحيى القايفي والشيخ عبدالخالق القفاف واللواء حمود حمود القحوم والشيخ خالد عبدالله هزاع والشيخ كهلان علي عزيز الحجيري والشيخ عبدالباري أحمد البروشي والشيخ جمال الأشموري والمجاهد محمد أحمد السراجي والشيخ عصيم غبير والشيخ عبدالكريم صالح الأشول.
وأكد أبناء القبيلة أن هذه المواقف والجهود تجسد أصالة العلاقات الاجتماعية والقبلية وتعكس حرص المشايخ والوجهاء على القيام بدور فاعل في معالجة القضايا العالقة وتقريب وجهات النظر وتوحيد الجهود للوصول إلى حلول تنهي الخلافات وتعيد التوافق بين الأطراف مشيرين إلى أن ما تحقق من تقدم في مسار القضية جاء نتيجة تضافر جهود ومواقف الجميع.
من جانبه تقدم الشيخ زياد أحمد عاطف بخالص الشكر وعظيم التقدير للشيخ عبدالكريم صالح الأشول، مشيداً بمبادرته المبكرة والسبّاقة في تبني مساعي حل القضية وتحريك ملفها بعد سنوات طويلة من بقائها دون حل وما أبداه من حرص صادق على إنهائها بما في ذلك مساهمته المالية التي شكلت نقطة انطلاق مهمة لتحريك جهود الصلح وتقريب وجهات النظر، مؤكداً أن جهودهم وجهود بقية المشايخ والوجهاء وأعيان المنطقة تأتي استكمالاً لما بدأه الشيخ الأشول ومواصلةً لمساعيه الخيّرة وصولاً إلى حل نهائي ينهي معاناة السجين وأسرته مثمناً مواقفه وتعاونه وحرصه على إنجاح هذه المساعي.
كما خصّ أبناء قبيلة غولة عجيب بالشكر والتقدير الشيخ زياد أحمد عاطف والشيخ نصر يحيى أبو شوارب تقديراً لما بذلاه من جهود ومتابعة واهتمام بالقضية وإسهامهما في مواصلة التحركات الرامية إلى تقريب الحل مؤكدين أن مواقفهما كان لها حضور فاعل في مسار هذه الجهود.
وأعرب أبناء القبيلة عن تقديرهم لكل من بادر أو سعى أو قدم دعماً ومساندة في سبيل إنهاء القضية مؤكدين أن مثل هذه المواقف ستظل محل اعتزاز وتقدير ومبدين تفاؤلهم بما تحقق من مؤشرات إيجابية، وآملين أن تكلل الجهود المبذولة بالتوصل إلى اتفاق نهائي يطوي صفحة هذه القضية بعد ربع قرن من الزمن وينهي معاناة السجين وأسرته سائلين الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير وأن يجزي كل من أسهم في هذه المساعي خير الجزاء.
