حمدي دوبلة
انفّض سامر الرياض بالإعلان عن مولود غير شرعي بلا روح ولاهوية، بعد إقصاء شرعيّة ظلّت لسبع سنوات، ذريعة لتدمير اليمن وقتل شعبه، والعبث بحاضره ومستقبله من قبل الاشقاء الأعداء.
-يعلم النظام السعودي بأن ما أُسماه مجلس القيادة الرئاسي الجديد هو فرس كسيح ولايمكن الرهان عليه لإنجاز أي شيء يُذكر، وأنه لن يكون أحسن حالا مما كانت عليه شرعية هادي المزعومة.. وذلك أمر بديهي ومتوقع من الشقيقة الكبرى، فهي لا تريد خيرا ولا استقرارا لليمن، ومن يظن غير ذلك فهو واهم، ويحاول تغطية أشعة الشمس بغربال، ويتعامى عن رؤية الحق المبين والحقيقة الساطعة.
-جاء الثمانية الرؤساء المعينين بالتوافق، وبالمحاصصة والمناصفة بين قطبي العدوان في السعودية والامارات، وقدّموا أول أدوارهم في المسرحية الهزلية، المرسومة من الأسياد، بكفاءة كبيرة، وبدا وكأنهم على قلب رجل واحد، وهم يكيلون الثناء والمديح لابن سلمان وبن زايد وما قدّماه من من خدمات جليلة، ومكرُمات سخيّة لليمن ولليمنيين، وما يبديانه من حرص على وحدة اليمن ومصالحه العليا وسيادته واستقلاله، ودعمهما اللا محدود من أجل أمن وسلامة وكرامة الشعب اليمني.
-ليس خافيا على أحد، بأن اجتماع هؤلاء الأدوات تحت سقف قاعة واحدة، إنما كان بأوامر وتوجيهات ملكية، وأن اصحاب الأمر والنهي في قصور الرياض وأبو ظبي لا يجهلون بطبيعة الحال حقيقة ماهي عليه تلك الأدوات من تنافر واختلاف في كل شيء، لذلك تم ابقاء اوضاع المليشيات المسلحة التابعة لهذا وذاك على حالها، دون احداث اي تغييرات ولو شكلية، كما كان الحال في شأن تشكيل مجلس القيادة نفسه.
-عمل العدوان على انشاء كيانات مسلّحة، وخلق عصابات مدججة بأحدث أنواع الاسلحة، متعدّدة الولاءات والأهداف والأجندة، ويستحيل أن يفكّر مجرد التفكير في تفكيكها، وهي التي وُجدت من العدم، من أجل إحداث المزيد من الشقاق والصراع والانقسام، والتأسيس لمستقبل يمني، محفوف بالدماء والحروب والتشرذم.
– غالبية العائدين من فنادق ومنتجعات الرياض، رافعين شعارات استعادة الدولة وتحقيق السلام وتخفيف معاناة المواطنين، وانتشال الخدمات من وضعها البائس، لم يطب لهم المقام في فنادق عدن، وسرعان ما عادوا زرافات ووحدانا، إلى مرابضهم، فلا فنادق عدن، ولا منتجعاتها بالرفاهية والرغد التي توفرها منتجعات الأسياد وعمّا قريب سيتبعهم الباقون.
يوميات صحيفة الثورة
تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى
