حسن الوريث
في البوفية التي في ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء امام مدرسة عبد الناصر مجموعة أشخاص يقفون في الشارع يعملون في هذه البوفية وصادف مروري من هناك في لحظة نزول إحدى الفتيات من الباص ولم يمهلها هؤلاء الأشخاص حتى لحظة واحدة إذ بهم يستظرفون ويضايقونها ولم تجد بدا من اسراع الخطى لتتخلص من مضايقتهم وعندما تدخلت في محاولة لتوضيح ان هذا التصرف عيبا إذ بهم مع عمال البوفية ومديرها يتجمعون ويتحدثون بألفاظ نابية الأمر الذي جعلني أتوجه إلى سيارة النجدة التي كانت متواجدة في الشارع وامام البوفية ظنا مني انهم هنا لحماية النظام العام والاداب لكنهم للأسف وقفوا إلى جانب هؤلاء الأشخاص ومدير البوفية وابلغوني بأن هذا الأمر ليس من اختصاصهم وان تدخلي في الأمر لم يرق لهم أو يناسبهم أو ربما ان في الأمر شيئا ما وبعد محاولات متكررة لم ينفع الامر بل ان احدهم يبدو انه المسئول عليهم كان متعصبا معهم فتركتهم وقمت بتسجيل رقم سيارة النجدة التي كانت هناك ومشيت قبل أن تحصل أي تداعيات .. والرقم هو ” ١٦١ ” .
سيدي الوالي..
اولا هل نشر هذه السيارات في الشوارع والجولات لحماية الأمن والنظام العام والآداب العامة أم أنه فقط مجرد ديكور ؟ وثانيا هل ترك هؤلاء الأشخاص يكسرون الآداب وقيم المجتمع ويخيفون المارة وخاصة النساء والفتيات وتحت حماية سيارة النجدة من الأمور التي توجد خللا في المجتمع وتجعل الناس يخافون على بناتهم ونسائهم من الخروج إلى مثل هذه الاماكن؟ وثالثا أين دور قيادة وزارة الداخلية وقيادة شرطة النجدة في الرقابة على افرادهم ومتابعة وتقييم ما يقومون به؟ وإلى أين نتوجه بشكوانا وبلاعنا اذا كان هؤلاء الذين يفترض انهم حماة الأمن والسكينة العامة لم يتفاعلوا مع الأمر ؟ وهل خافوا من عمال البوفية ومديرها أم أن في الأمر سر خفي لا يعلمه أحد سواهم؟.
سيدي الوالي..
اعتقد ان هؤلاء الأفراد والضباط وسيارات الأمن والنجدة تم نشرهم بدلا من النقاط الأمنية لحماية الناس وليس السكوت على مثل هكذا تصرفات وعلى وزير الداخلية ونائبه اذا كانا موجودين وكذا وكلا الوزارة وقائد النجدة ومدير الأمن العام بأمانة العاصمة ان يقوموا بواجباتهم ودورهم ومتابعة هذه السيارات التي تنتشر في الشوارع والجولات وافرادها ليعرفوا مايقومون به ومحاسبة كل من يقصر في عمله أو رفغها وترك الموضوع للمواطنين لحماية انفسهم واسرهم وسيعمل ذلك على خلخلة في الأمن والنظام العام والآداب العامة.
سيدي الوالي..
هل يعتبر هذا بلاغ إلى جهات الاختصاص في الأمن والنجدة بالتقصير ام ان الامر سيقيد ضد مجهول كالعادة وترك الموضوع بيد أشخاص لم ولن يعرفوا مسئولياتهم كتلك السيارة وغيرها من السيارات التي تتنتشر دون أن تحرك ساكنا كما هو الامر في بعض الجولات والشوارع التي يتواجد فيها بلاطجة الشوارع ولصوص الطرقات تحت حمايتها وهؤلاء الأشخاص الذين يضايقون الناس وخاصة النساء في الشوارع ثم الا يكفي انهم يشغلون إلارصفة دون أن يجدوا من يردعهم حتى يقوموا بمثل تلك التصرفات؟ فهل وصلت الرسالة سيدي الوالي لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه كل من يقصر في عمله أو يخل بالأمن والنظام العام وسكينة المجتمع ؟ وهل ستبقى سيارة النجدة رقم ” ١٦١ ” عنوانا لهروب الأمن والشرطة عن واجباتهم؟ .. نتمنى أن تصل رسالتنا إلى من يهمه الأمر .. مالم فإن المواطن المسكين سيظل رافعا يده إلى السماء ليدعو على كل من لا ينصفه.
