اليمن الحر الأخباري

*السعودية بين مطـرقة الأنصـار وسنـدان امـريـكا*

✍️ عبدالله علي هاشم الذارحي؛

*لاشك ان السعودية تبدوا الآن في وضع حرج وغير محسود عليه باليمن، فهي من ناحية تسعى للخروج من مستنقع اليمن الذي أدخلتهافيه امريكا للعام الثامن..
ومن ناحية اخرى لا تريد تجاوز الخطوط المرسومة امريكيا،فهل تنجح الرياض بالجمع بين التناقضات؟

*في المسار الرسمي تكثف السعودية تقاربها مع صنعاء على اكثر من جبهة.
انتهت قبل يومين من ابرام صفقة تتعلق  بالأسرى،ورفعت مستوىالتواصل بين صنعاء والرياض إلى زيارات متبادلة للوفود بعد أن ظلت لسنوات مقتصر ة على الاتصالات السرية..

*وعلى مسار تمديد الهدنة وبعد مرور16
يوم على انتهائها مازالت صنعاء متمسكة بمطالبهاالمتمثلة بفتح مطارصنعاء وميناء الحديدة والطرقات وصرف مرتبات كل الموظفين..وهي مطالب شعب لايمكن التنازل عنها او المساومة حولها..
لهذا اشار اليوم الثلاثاء نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر،
في تدوينة له على (تويتر) قال:-

*”وإذا كانت المرتبات تهم شريحة واسعة من اليمنيين ويجب صرفها فإن ايقاف الحصار قضية تهم كافة اليمنيين ويجب رفعه ما لم فالشعب يعرف طريقه لانتزاع حقوقه “في اشارة لإنتزاعها بالقوة..
بمعنى عودة الجيش واللجان لائستنأف
العمليات العسكرية لردع دول الجوار..
وهومايجعل السعودية تحت مطرقة نار
الأنصار الذين مازالوا يحذروا التحالف
من العواقب في حالة عرقلتهم للمطالب..
لهذا تعمل السعودية على كسب الوقت لاطالة امد التفاوض وأوعزت لعملائها
وخلايها اثارة البلبلة ونشر الأكاذيب في
اعلامها ووسائل التواصل عن صنعاء¡¡
لاعجب فسيخيب الله آمالها..

*بالمقابل وعلى هذا السياق تصاعدت اليوم حدة قلق السعودية مع اعلان الولايات المتحدة ترتيبات لاتخاذ تدابير ضدها ..وكثفت السعودية استخراج البيانات العربية المؤيدة لها .. واصدرت مصر وسلطنة عمان بيانات تأييد  للتبرير السعودي لخفض انتاج النفط رافضة الرد على اجرائها الاقتصادي..

*تزامنت بيانات التأييد للموقف السعودي في اوبك  مع اعلان البيت الابيض عن بدء الرئيس جو بايدن  مناقشة خطط مع الكونجرس لاتخاذ تدابير معينة ضد السعودية..والمحت السكرتيرة الصحفية للبيت الابيض “كارين  جان بيبر”إلى ان الاجراءات  ستتعلق بالمجال الامني، في حين نقلت صحيفة  فايننشال تايمر  عن خبراء تلميحهم إلى امكانية انهاء التعاون العسكري والامني بين الولايات المتحدة والسعودية..وربما يكون تلميح بسعي امريكا لعرقلة الهدنة وهو مايحدث فعلا
مما يجعل صنعاء تردعلى السعوديةبالنار.

*رغم أن السعودية حاولت الدفاع عن قرارها تارة بإرسال مساعدات لأوكرانيا بنحو نصف مليار دولار واخرى بالحديث عن أن القرار اتخذ بالتوافق بما فيهم ايران، لكن الخطوة الاخيرة لم تقنع واشنطن التي  تسعى للانتقام من بن سلمان بشتى الوسائل..وهذا يجعلهاتحت
سندان امريكا..فمن اعان ظالماأغري به؛^

Exit mobile version