بقلم / ️ عبدالله علي هاشم الذارحي
رغم مرور ثمان سنوات من العدوان الظالم والحصار القاتل ، ورغم ما تجرعه العدو من خسائر مادية وبشرية، إلا أن التحالف السعودي الإماراتي
مازال مصرا على البقاء في قوقعة أوهامه وأحلامه المريضة مراهنا بذلك على الشائعات وإثارة الفوضى الخلاقة .
يبدو التحالف بأنه غير مستوعب بأن جرائمه البشعة والوحشية التي ارتكبها بحق الأبرياء من أبناء وطننا قد كشفت حقيقته ومنهجه ، وهي بدورها وحدت الشعب اليمني في شمال الوطن وجنوبه ، وجعلته ينظر للتحالف على أنه مجرم حرب .
مايجب أن يستوعبه الأعداء بمختلف مسمياتهم هو أن شعب الإيمان والحكمة يمتلك من الوعي والبصيرة ما يستطيع به تمييز الصديق من العدو ومعرفة الحق والباطل ، كما يدرك بأن الهاوية مصير محتم للعدوان ومرتزقته في اليمن .
ورغم بشاعة هذه الحرب العبثية ، إلا أنها كانت وسيلة قهرنا بها المستحيل واتجهنا نحو بناء أنفسنا ، وقد تحقق ذلك بفضل الله ، وما التطور الذي تشهده قواتنا المسلحة في كافة صنوفها وتشكيلاتها وجميع جوانب التنمية للسير نحو الإكتفاء الذاتي إلا نتيجة التوجه الجاد من قيادتنا الثورية والسياسية والعسكرية لنجعل من الضعف قوة ومن المستحيل حقيقة.
ولنا الله خير حافظ وناصر ومعين .
