يحيى نشوان*
.سألوا المدعو/رشيد أبو لحوم وزير المالية المدلل بحكومة صنعاء عن حقيقة ماتداولته وسائل التواصل الاجتماعي عن منحه لنفسه إمتيازات مالية مهوله فأجاب بحسب أحد المصادر أن تلك حقيقة وأن تلك الأرقام والإمتيازات المالية كانت معتمدة تصرف للوزراء السابقين من عهد الوزير الأسبق علوى السلامى فصاعدا ..وحظه كحظهم.
طبعا هناك من يرى الفرق أن بعض الوزراء كان وضعهم فى إطار عدم وجود عدوان ولاحصار وكذا لم تنقطع رواتب الموظفين فى عهدهم وحتى هذه ليست حجه لا للسابقين ولا للاحقين وهؤلاء هم جميعا سبب الخلل والبلاء إذا كانت الأمور تجرى على ذلك المنوال. .مايؤكد أن المسؤلية كانت ولازالت فى نظر المسؤلين السابقين واللاحقين مغنما وليست مغرم .
وهناك من يرى أن الوزير المدلل يحقق إنجاز بربط بعض مؤسسات الدولة بوزارة المالية لحصد أكبر قدر ممكن من الأموال والجواب لدى كثير من الناس أن ذلك ضمن برنامج الحكومة لتبرير مشروعية النهب للمال العام بالإحتيال والمكر واستغلال المناصب التى يشغلونها واستغلال ظروف البلد وضعف المجتمع للهبر بقوانين يغيرونها وفق ماتقتضيه مصالحهم وأهوائهم وليس مصلحة الشعب وهذا ماجعل الناس يتهافتون للمريسة والمناصب العليا سيما ضعفاء النفوس والمنافقين ولو على حساب البلد ومستقبله. وكثير ممن عرف الوزير المدلل يصفونها أنه ليس أكثر من بلطجى ومنافق .
وبدلا من محاسبة السابقين واللاحقين يتفاجأ الجميع بهذا العبث دون حياء من الله ولا من عباده.
إذا كان الأمر كذلك فماقيمة التضحيات والفداء وإلى متى تستمر الأكاذيب ومخادعة الناس.
لقد انعكست تلك الممارسات سلبا على مستقبل الدولة والتنمية وحياة الناس وثقتهم بالنخب الحاكمة التى صراعها صراع مصالح وليس صراع من أجل الوطن وهذا السلوك دليل على حجم اللعب والعبث. . فى مفاصل الدولة بجميع مؤسساتها وهيئاتها . .الخ.
اليس من الحكمة والعقل أن يكون المسؤول آخر من يأكل وآخر من ينام من أجل الشعب أى يكون القدوة بحسب الأديان والأساطير وفق ماتقتضيه المسؤلية الحقه أم أنهم يظنون أنفسهم مفضلين على العالمين .
الناس تريد جوابا مفيدا..
فهذا السلوك لابد من وضع حدا له من السلم الأعلى حتى أدنى مستوى والدولة تكفل للمسؤل حياة كريمه فلا يأخذ أكثر من حاجته ومازاد عن حده ينقلب ضده.
وكفاكم ثرثرة على عفاش فقد نال جزاءه وماهو لديه من مال غير مشروع استغل نفوذه لتحقيقه فسيعود لأصحابه عاجلا أم آجلا والعيون كلها كانت ولازالت عليه فمالذى يمنع تلك العيون من إمعان النظر فى معاقبت من كانوا حوله ممن استغلوا عفاش واستغلوا الوطن وهم الأشد فسادا ونهبا وهم من قامة الثورة عليهم.
نجدد التأكيد من ظن أن الثورة قامت على عفاش فقط فهو مخطئ الثورة قامت على كل الطهابيش.
ستتحقق العدالة بحسب رأى أحد المتحدثين ولودفعت الظروف القضاء لتعليق أياد السارقين لأحلام الشعب ومقدراته بكل مؤسسات الدوله. .وإن كثرت. .أعتقد أن هذا هو الرأى الراجح .
ملاحظه: نؤكد أن مال الدولة كمال الوقف. .المساس به والتعرض له بغير حق عمل غير مشروع حرام. .حرام. .حرام.
شامل وكامل حتى راتب الموظف.
إللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
ولا حول ولا قوة الا بالله.
ولليمن رب يحميه.
والله ولى الهداية والتوفيق. .
*من صفحة الكاتب على الفيس بوك
