علي اكبر*
القنوات والصحافة الإخبارية تناولت تنفيذ حكم الاعدام بالمدان علي رضا اكبري في إيران أمس بزخم كبير والاسباب نستطيع تلخيصة بنقطتين؛-
1- اكبري تولي مناصب كبيرة منها نائب وزير الدفاع الإيراني وتولي بعض مسؤوليات في الحكومة.
2- الحدث تم في إيران واعداءها يتربصون بها ، ويريدون تفسير الذي جري من خيانة ، سببه السخط وعدم شعبية النظام وسخط الشعب للقيادة الإيرانية .
الذي حصل يعتبر إنجاز للعناصر الامنية وبالأخص الاستخبارات ،حيث تم مراقبة اكبري منذ فترة طويلة وتزويده ببعض الملفات الغير صحيحه من أجل تمريره الي الاستخبارات البريطانية ،وفي النهاية تم استدراجه وإقناعه في الرجوع الي إيران،وحين الرجوع تم القاء القبض عليه في المطار .
الحكومة البريطانية و بتأييد من واشنطن وبعض الدول الغربية وصفت الاعتقال والمحاكمة وتنفيذ الحكم بعمل همجي ، كيف تريد الغرب أن يتعامل إيران مع الخونة ،اكبري اعترف بكل التفاصيل كيف تم تجنيده الي الاعتقال ،والذي شاهد فيديوهات الاعتراف ،يري كيف كان اكبري يعترف ويتحدث بشكل عادي ،ولم نشاهد أو نلاحظ اي علامات ممكن تفسر بسؤ المعامله مثل الضرب ،والملاحظ ايضا تم تسجيل أقواله واعترفاته في غرفة فاخرة ، ونلاحظ ايضا هندامه النظيف زولبسه لخاتمين في أصابعه وهذا دليل ممكن تفسيره عدم تعرضه لسؤ معاملة ،حيث المعتقل لا يسمح له أن يلبس خاتم أثناء الاعتقال.
اعداء إيران سوف يستمرين بتجنيد ضعاف النفوس وليس من الصعوبة في تجنيد بعض الخونة في بلد يتجاوز سكانه المئة مليون وبوجود أقليات عديدة من ترك وعرب وكرد وبلوش وبوجود ديانات ومعتقدات متعددة ، ولكن الشيء المؤكد أن الأجهزة الأمنية سوف تكون لهم في المرصاد ومصيرهم سيكون مثل اكبري وغيره.
* كاتب إيراني -الفلبين
إعدام الجاسوس!
