عبدالله الذارحي
وصفت حكومة صنعاء المباحثات التي اجراها الوفد العماني في العاصمة اليمنية بالايجابية..وغادر الوفد العماني صنعاء امس الأحد ، بعد زيارة استمرة عدة أيام حول تمديد الهدنة واحلال السلام في اليمن..
*وقال كبير المفاوضين محمد عبدالسلام ان الوفد العماني غادر صنعاء في إطار استمرار الجهود التي يبذلها العمانيون..
مشيرا إلى ان الوفد العماني اجرى نقاشات جادة وإيجابية في صنعاء..
*موضحا في تصريح صحفي ان ” النقاشات جرت حول الترتيبات الإنسانية التي تحقق للشعب اليمني الاستقرار وتمهد للسلام الشامل والعادل وإنهاء العدوان والحصار ” حد تعبيره.
ويوم امس الأحد أقر حزب الإصلاح
برضوخ السعودية لمطالب صنعاء، مؤكداً أن التحالف عجز عن مواجهة قواتها خلال ثمانية أعوام..
*وقالت”قناة بلقيس” التابعة للحزب في تقرير لها رصدته “البوابة الإخبارية اليمنية”إن السعودية رضخت لشروط صنعاء خلال المفاوضات القائمة في عُمان..وأوضح التقرير أن التحالف يجري المفوضات بمعزل عن الرئاسي وحكومة معين، في إشارة واضحة إلى الإرتهان الكامل للحكومة الموالية للتحالف ومجلسها الرئاسي، والتي لا تمتلك قرار..
*وفي مداخله مع القناة الإصلاحية، أكد الباحث السياسي عبدالوهاب العوج، أنه يجب الاستسلام الأمر الواقع الذي يشير إلى ما وصفه بإنتصار للحوثيين على كافة الأصعدة..وأوضح العوج أن الحرب أثبتت أن السعودية والإمارات ومن خلفها الولايات المتحدة وبريطانيا غير قادرة على مواجهة مسيرات وصواريخ صنعاء، لافتاً إلى أن هذا الأمر يدفع قوى التحالف للرضوخ لمطالب “الحوثيين”..
*ويأتي الإعتراف، تزامناً مع إعلان رئيس وفد صنعاء، محمد عبدالسلام، عن إيجابيات عقب المباحثات التي أجراها الوفد العماني خلال زيارته إلى العاصمة اليمنية، موضحاً أن النقاشات جرت حول الترتيبات الإنسانية التي تحقق للشعب اليمني الاستقرار وتمهد للسلام الشامل والعادل وإنهاء العدوان والحصار…
*هذا وقد كشف إعلامي من حزب الإصلاح، عن لقاء مرتقب يجمع محمد بن سلمان بمجلس القيادة المشكل من السعودية، لإبلاغهم بتعليمات المرحلة القادمة خاصة بعد توصل الرياض وصنعاء إلى مقاربات بوساطة عُمانية..
*واليوم الإثنين وصل المبعوث الأممي الى صنعاء وسيقدم احاطة الى مجلس الأمن عن سير المفاوضات من صنعاء
عاصمة الصمود التي مازالت بين الأخذ
والردود وتترقب ساعةالحسم الموعود..
خلاصة القول قادم الساعات مثقلة
بالمفاجآت فإما تنفيذ المطالب والا فإن
اصبع المحارب على الزناد نهاية الكلام.
