د. محمد المعموري*
ظن من ظن ان التطبيع قد يؤخر يد المقاومة وقد “غلت” تلك الايادي بتطبيعهم مع الخاضعين لذلهم والنازلين في متاهة خيبتهم، فظن من ظن ان حصارهم على الشعب الفلسطيني قد يجدي نفعا في “كف” يد المقاومين عن هز عرش الصهاينه، فجاء الرد صاعقا على يد شاب عمره “21” عاما حمل دمه على كفة يديه فحاك كفنه بعزة امته الفلسطينية وبمجد اجداده ممن قاوم الاحتلال منذ ان دنس الاحتلال ارض الرسالات السماوية فتكبد الصهاينة مر الهزمية وتجلت للعالم هشاشة الامن الاسرائيلي الذي يدعونه فاصبح مسدس “خيري بن العلقم” الذي مسك بمسدسه ليرد على الاعتداء على مجزرة “جنين” فكان الثار سريعا خاصة وان هذا الشاب لم “يؤدلج” ولم ينظم ولكنه يمتلك الغيرة التي افتقدها الكثير من حكام العرب فاصبح مسدس ابن العلقم السلاح الذي يهدد عروشهم واصبح الآن الشعب العربي يتسائل اين نحن من قضيتنا واين اسلحتكم التي تكدست ومن تخزينها فسدت ولم تتحرك غيرة الدبابة التي قيدتموها وتلك الطائرة التي تسيرها اراداتكم لمن حجبتموها واين سترمي عتادها، هل تريدونها لتحمي عروشكم ام انها من اجل تحرير ارضنا واسترجاع قدسنا ونصرة امة العرب في فلسطين العربية التي لم ترضخ ولن ترضخ ارادة شعبها مهما كانت قوة طغيان من يحتل وطنها.
هل اصبح المسدس اكثر تاثيرا من سلاح ام ان القرار الذي اتخذه هذا الشاب هو الاجرأ من اي قرار قد يتخذه بعض حكام العرب وهل اصبحت الرصاصات التي اطلقت على الصهاينة اكثر قوة من فوهات دباباتهم ام انها اكثر فتكا من طائراتهم وحسبي انها اكثر تحررا من مدافهم فاصبح مسدس ابن العلقم يسقي الصهاينة العلقم ويجبر المطبعون “النحيب” وكانهم يريدون ان يخبروننا ان تطبيهعم قد هز عرشهم وان طلقات “خيري” قد هدمت عرشهم فتهاوت احلامهم في القضاء على المقاومة الفلسطينية.
لقد اثبت الشاب خيري علقم ان الشعب الفلسطيني “عصي” وانه الشعب الحي الذي لاتستطيع الالة العسكرية ان تحدد طموحاته في التخلص من الاحتلال الصهيوني وتحرير الارض الفلسطينية من البحر حتى النهر، وان العرب كشعب مع فلسطين ولا يهمه امر حكامه وان المطبعين ذهب “فقط” ماء وجههم ولن تتحقق غاياتهم وانهم قد ملئت سريرتهم وعلنهم في الخزي والعار وان نحيبهم لايجدي ولاينفع وان ادانتهم لهذا العمل البطولي لن يكن الا المسمار الاخير في نعشهم.
اين نحن من هذا العمل البطولي واين موقفنا العربي من الشعب الفلسطيني الذي عانى ماعانى من احتلال غاشم ومن حكومات عربية تريد ان تسكت صوته ومن مطبعيين يجمعون الاصوات لقتل طموحه في حقه الشرعي في تحرير ارضه من دنس المحتل الذي جثم على انفاسه لعقود امام مراى المجتمع العالمي وتحت انظار حكام امة العرب فتحررت لدى بعضهم نزعت التطبيع وماتت عند بعضهم غيرة الامة العربية ليتوقعوا موت المقاومة وقد خاب املهم.
ياشعب العرب يامة الضاد يامن تدمع عيونكم على اسم فلسطين حان الوقت لكسر القيود وتحرير الايادي لتحمل لواء النصر لفلسطيننا العربية لكي نحظى بركعتين في صحن قدسها الشريف، اما ان لنا ان نحرر ارضنا ونستقبل قدسنا ونجتمع فنلم شملنا بعيد عن الصهاينه والمطبعين من ابناء جلدتنا، فهل ان الامر الفلسطيني فقط للفلسطينيين… انسيتم اننا جميعا تربينا لمةي نغعيش او نموت لنصرة قضيتنا المقدسة ” فلسطين” وان تحريرها هو هدفنا وان نصرت شعهبها هو جوهر عقيدتنا واننا نستلهم عزمنا ونستشعر بعزتنا ونستلهم روح اجداننا في بناء وحدتنا عند تحرير ارضنا في فلسطين وان كان هدفنا هذا سيحققه اخر عربي من ابنائنا… هل نسيتم عهدنا في تجخرير ارضنا؟! .
والله المستعان
*باحث وكاتب عراقي
نحيب المُطبّعين!
