اليمن الحر الأخباري

خوفهم على مناصبهم سبب تعاستنا!

يحيى نشوان
نغمه مغلوطة من زمن عفاش اتسعت دائرتها ..والأحزاب النتنة أفسدت حياة الناس وأحدثت شرخا فى النسيج الاجتماعي ليس من السهل أن يندمل ..
ومن غير المقبول أن لايتأثر منتسبوا مؤسسات الدولة الإيرادية من الحصار والعدوان بينما الوحدات الإقتصادية وجميع منتسبوا مؤسسات الدولة غير الإيرادية قد مس منتسبيها الضرر فيماسلطة صنعاء وحكومة صنعاء غير مكترثين بالأمر رغم مايكتب وينشر بهذا الشأن على نطاق واسع.بغزارة .وهذا ليس عدلا. .ويبقى السؤال بأى حق وصلت الأيادى الآثمة للرواتب للتلاعب بها.. فتحييد الرواتب كان ولايزال مطلب كل الناس ..لكن عدم مبادرة السلطة والحكومة للمبادرة بوضع معالجات إقتصادية لمن مسهم الضرر من المتأثرين من انقطاع الرواتب المشار إليهم سابقا يضع كل المسؤلين فى دائرة الإتهام إذ بمقدرتهم إيجاد حلول عادلة ومنصفة تتماشى مع الظروف. .لكن اللؤم والجشع وغير ذلك أعمى بصائر الكثيرين وكأن كل الأطراف اتحدوا بالإتفاق على الوصول للزعامة وتقلدالمناصب على جماجم الشهداء ومعاناة الشعب ومآسى وطن ليصبحوا خصوم وطن وأعداءللقانون يمارسون أسؤ التصرفات للتلاعب بحقوق الناس القانونية والمشروعة وفتحوا أبواب جهنم على الشعب و مضوا قدما فى اختراق الخطوط المستقيمة بإستثناء تصريحات وخطب رنانة موروثة من ازمنة سابقة فقدت بريقها ومصداقيتهالدى الناس وأصبحت مبعثا للسخرية بسبب عدم اقتران القول بالعمل والتفكير بحلول منصفه وعادلة غير الإنتظار لمواعيد عرقوب وما مواعيده الا الأباطيل بحسب الأساطير وليس هناك من مبرر لتلك السلوكيات سوى وجود مفاهيم متخلفة معظمها موروث من أزمنة مسؤلين سابقين وصف كثير منهم بالفاسدين منها قولهم أوبه لمنصبك وإلا عيغيروك فصار كثير منهم فى خشية وخوف على مراكزهم ربما جزء كبير من تلك المراكز عروش مشيدة على أبار خاوية فقط هم يعملون بالمثل القائل (إذا قد حمارى كنن تمطر من شنن )هذه الأنانية المفرطة وهذا الغباء الفاحش وذلك الظلام الدامس وتلك الخساسة وذاك اللؤم والحقد الدفين المصدر من الخارج تارة والمصنوع من الداخل تارة أخرى والحماقة المفرطة ماكانت ولن تكون هدفا نبيلا يوما لمن ضحوا ومن صبروا وليس فى إعتقادنا شك أن المتسلطين قدحققوا شيئا يذكريفيد الوطن يتماشى مع تطلعات الشعب الصابر المحتسب طالما والدائرة اتسعت فجوتها بمساوئها أكثر مماكانت عليه فى عهد عفاش مثلا وكأنك يابو زيد ماغزيت فلا حرب ولاهدنة ولارواتب ولاتغيير للأفضل فقط خسر الناس كثير من إيجابيات زمن عفاش والحال أكثر سؤ مماكان ولا وجه للمقارنة نساند أبطال المرحلة لكن لانوافقهم على غض الطرف عمايمكن عمله من حلول ومعالجات عادلة وممكنة هى بمقدرتهم ومنها المساواة فى صرف الرواتب فالكل سواسية أمام القانون وليس اللعب بالوقت على مستقبل وطن. وتمييز شرائح وتأمين أخرى على حساب تعاسة وإغاظة فئات أخرى…راجعوا ماسبق وكنبه ونشره وما يكتب وينشر بهذا السياق على كافة المستويات. من المهتمين بهذا الشأن و على جميع الأصعدة. ستجدون أنه طفح الكيل وأن الواقع مرا والفقر كافر والظلم ظلمات يوم القيامة.
من صفحة الكاتب على فيس بوك

Exit mobile version