اليمن الحر الأخباري

لعنة سيل العَرِم!

عبد المنان السنبلي
بالله عليكم،
هل رأى العالم أشقى وأتعس من هذا الشعب؟!
هل رأت الدنيا قوماً على وجه هذه البسيطة إلا هذا الشعب، تكتنز أرضه مخزوناً هائلاً من النفط والغاز والمعادن النفيسة و..، لكنه، ومع ذلك، يبدو وكأنه لا يملك منها أو يتحكم فيها شيئا؟!
بصراحة، أكاد أجزم أن لعنة سيل العرم مازالت تلاحق هذا الشعب وتطارده إلى اليوم، وإلا ماذا يعني أن يعيش وحده في ظل هذه الحالة العجيبة من البؤس والشقاء والفقر والحرمان.. وأين؟
في محيطٍ جغرافيٍ وجيولوجي ينعم كل أهله بحالة طبيعية من الثراء والرخاء والأزدهار التي لم يسبق لها مثيل من قبل وعلى مر العصور…!
فهل قُدِّر لليمن وشعبها -يا تُرى- أن لا يطعموا السعادة أو يشموا لها ريحا بعد حادثة (العَرِم) تلك حتى ولو كانت هذه اليمن عائمةً على بحيرةٍ كبرى من النفط والغاز؟!
أم أن الأمر لا يعدو عن كونه لا يزال مرتبطاً بمدى رغبة أهلها وقدرتهم على الفهم وإحداث فرق!
بصراحة لا أدري!
عموماً،
من العائدين،
وكل عام وأنتم واليمن وسائر شعوب الأمة العربية والإسلامية بألف ألف خيرٍ وعافية.

Exit mobile version