اليمن الحر الأخباري

فرحة منقوصة!!

الحسين بن أحمد السراجي
طغت على العيد الحادثة الأليمة التي أودت بحياة ما يزيد على 80 مواطناً بائساً تم تكديسهم في مدرسة معين بانتظار صدقات حسن الكبوس !!
قيل إنهم كانوا بالآلاف !! قرأت عن الرقم 3 آلاف و4 آلاف فقير !!
يا إلهي كيف تم تكديس الآلاف في مكان واحد وفي ظروف قاسية وأجواء ماطرة ؟
ما الذي حدث ؟
كيف تدافعوا ؟
ما الذي دفعهم للتدافع ؟
ما تزال الأمور غامضة حول الحادثة ولم يُعرف السبب الحقيقي بعد !!
بشاعة الحادثة ألقت بظلالها على المجتمع اليمني في العيد فسلبت العيد فرحته !!
أكثر من 80 بيتاً فقدت عائلها وابنها وأخاها في لحظة البحث عن لقمة العيش .
هؤلاء أخرجهم الفقر والحاجة فالجوع كافر ولو كان الفقر رجلاً لقتلته كما قال أميرالمؤمنين ويكفي السائل مهانة السؤال .
الكبوس يتحمل جزءاً من المسئولية مهما حاول التبرير وحاول الكثير من المتأثرين التماس العذر والدفاع عنه لصالح الخير والإحسان الذي يفعله ونحن نعترف له بذلك كما تتشارك الدولة المسئولية في السماح بالتجمع لذلك العدد الضخم .
الواقعة قد حدثت والتباكي لن يعيد الضحايا أو يمسح حزن الأهالي بسهولة فالمهم من الذي يتعلم مما حدث حتى لا تتكرر الحادثة ؟!
في الكثير من الأماكن يتم حشر المواطنين بطريقة لا تنم عن استشعار للمسئولية فهل تكون هذه الحادثة درساً للجميع ؟!
رحمات الله تتغشى الضحايا وجبر الله مصاب أهاليهم .

Exit mobile version