الحسين بن أحمد السراجي
رد أحد الإخوة الأكاديميين على مقالي بالأمس حول حادثة مقتل البؤساء في مدرسة معين ليلة آخر رمضان قائلاً :
( إلقاء اللوم على الكبوس خطأ ولست من موظفيه لا من قريب أو بعيد ولكن الدولة عندما تتجاهل تجمع المواطنين الذين كانوا عائقاً لحركة المرور مشكلة !!
الدولة مع المواطن الفقير بعد الحادث .
هيئة الزكاة مع المواطن الفقير بعد الحادث .
الصحة مع المواطن الفقير بعد الحادث وفقط للإعلام .
الدولة بعيدة كل البعد عن المواطن وعن الموظف الصغير لأن الموظف الكبير معه المكافأة ومعه المرتب ومعه البدل ولاهم عارفين أين الأزمة إلا ما رحم ربي ) .
وردَّت إحدى الأخوات والناشطات الإعلاميات بالقول ( الحكومة حقنا تراعي قبل العيد بيوم وتصرف نص الراتب من البريد وتهين الناس في طوابير طويلة متعبة وهم صايمين !!
ما هي المشكلة لو قدَّمت الصرف قبل العيد بأسبوع ؟!
وأضافت ( ومعلومة أخرى قد تعرفون من خلالها لماذا نكب الله الكبوس .
زراتني أمس يوم العيد واحدة مستضعفة من تهامة وأخبرتني أنه قبل الحادث بيوم ذهبت ابنتها تأخذ الـ ٥ آلالف وخرجت من البيت قبل الظهر وما رجعت إلا الساعة عشر ونص مساءً وأخبرت والدتها ان تعامل الموظفات حق الكبوس في منتهى التكبر والوقاحة مع المستضعفات .
إهانات وسب وشتم وما فيش أخلاق ونتيجة لهذه المعاملة الكثير من المستضعفات دعين عليهم بدعاء من قلب محروق وهن صايمات ويوم ثاني حصلت النكبة ) .
وختمت بالقول ( لا أبرر لأحد ولكن هناك أسباب وأسرار كثيرة ربنا أعلم بها منا وسينتقم من كل ظالم ) .
وأخرى شكت من سوء معاملة موظفي الكبوس والأنانية والكبر والصياح فوق البسطاء عندما أخذت والدتها لمساعدة علاجية !!
ووووو حكومة : إتقوا الله واتركوا امتهان الموظفين بشذفة الراتب .
ووووو حسن : إتق الله في البؤساء وعلّم موظفيك احترام الضعفاء فهذه النكبة قد تكون درساً قاسياً لو وعيت .
حتى لا تتكرر الحوادث المؤلمة التي كان من المفترض إعلان الدولة الحداد عليها ولو لـ 3 أيام .. هل نحن شعب يعشق الأحزان والمواجع أم أنها تعشقنا ؟!
على خلفية الحادثة الأليمة !!
