اليمن الحر الأخباري

وزارة للرياضة وليس للترضية..!

حسن الوريث
خرجت مع الاصدقاء الصغار امة الله وعلي وفاطمة للقيام بواجب الزيارات العيدية ومررنا بجوار مدينة الثورة الرياضية وقد سألني ابني الصغير علي عن هذا المبنى الكبير فقلت له هذه مدينة الثورة الرياضية وفيها ملاعب رياضية وصالة ٢٢ مايو ومبنى اتحاد كرة القدم .. فعاد وسألني هل يمكن تسجلني فيها من أجل ممارسة هوايتي في كرة القدم أو كرة المضرب .. فقلت له ياصديقي الصغير هذه الملاعب كلها الان مهجورة وصارت مأوى للكلاب الضالة .. عندها سألني الصديق الصغير علي ببرائته المعهودة واين وزارة الرياضة ؟.
عدت انا والاصدقاء الصغار امة الله وعلي وفاطمة إلى البيت للانضمام إلى فريق العمل وكان الموضوع الرئيسي للحديث هو الإجابة على سؤال ابني الصغير علي عن وزارة الرياضة؟.
قال صديقي الراوي وزميلي المواطن العزيز وصديقتنا العصفورة وصديقنا الرياضي عبد الله .. في الحقيقة انك ياصديقنا الصغير وضعت يدك على الجرح فنحن فعلا نعاني من غياب هذه الوزارة ودورها مفقود لانها في واد والشباب والرياضيين في واد آخر وبالتأكيد أن منظومة العمل الرياضي والشبابي تعاني انهيار كبير ومتسارع والسبب يعود إلى عدم وجود النظرة والرؤية السليمة لهذا القطاع الهام من قبل الدولة والحكومة في الدرجة الأولى الأمر الذي يؤكده ويعززه نوعية المسئولين الذين يتم رميهم إلى وزارة الشباب والرياضة سواء في منصب الوزير أو من يليه في هرم المسئولية.
قال صديقي الراوي وزميلي المواطن العزيز وصديقتنا العصفورة والأصدقاء الصغار عبد الله وأمة الله وعلي وفاطمة.. مما لا شك فيه ان تعيين وزير من خارج الوسط الرياضي من الأخطاء التي نقع فيها دوماً والتي سببت لنا كوارث وجعلت رياضتنا ليس في أدنى السلم الرياضي في العالم فقط بل تحت السلم وكأن استجلاب قيادات لوزارة الشباب والرياضة من غير الرياضيين قدر على الرياضة اليمنية بل ان بعضهم يعتبره أمراً مفروغاً منه فهم يرون أن ليس في الرياضيين رجل رشيد يستطيع إدارتها بالشكل المطلوب كما انهم لا يعيرون الرياضة أدنى اهتمام ويعتبرونها مجرد لعب ولهو وتضييع وقت وهذه من الكوارث الكبرى أن يكون فهم قيادات البلاد للرياضة بهذا الشكل وهذه من الأسباب التي أوصلت رياضتنا إلى هذا المستوى المتدني وأضاعت شبابنا وجعلته فريسة سهلة للمنظمات الإرهابية والإجرامية.
قال صديقي الراوي وزميلي المواطن العزيز وصديقتنا العصفورة والأصدقاء الصغار عبد الله وأمة الله وعلي وفاطمة.. رسالتنا الى من يهمه الأمر بان تلتفتوا إلى قطاع الشباب والرياضة هذا القطاع الكبير ولا تصدقوا من يقول لكم إن هذه رياضة وليست ذات أهمية وهي مجرد لعب ولهو وعبث وضياع للأموال فهذه هي النظرة القاصرة التي واجهتنا سابقاً ونتمنى أن تنتهي وتكون لديكم نظرة أعمق وأشمل فالرياضة أصبحت من الأهمية بمكان في حياة الشعوب وصارت عملية استثمارية تتنافس فيها الشعوب والبلدان وترصد لها الحكومات موازنات وتدرج ضمن برامجها العامة والخاصة وتنفذ مشاريع عملاقة وضخمة في البنية التحتية للرياضة وتهيئة البيئة السليمة لممارستها .. ونتمنى ان لا تحولوا وزارة الشباب والرياضة من وزارة للرياضة إلى مجرد وزارة للترضية يتم صرفها بالمجان لاعتبارات سياسية أو حزبية أو غيرها وسيسجل هذا العمل إن تم في رصيدكم وسيذكره لكم الرياضيون بكل الحب والتقدير والوفاء بأنكم فعلا جعلتم حقيبة الوزارة للرياضة وليس للترضية وحتى يجد صديقنا الصغير علي وكل الرياضيين في هذا الوطن ملاعب وأندية كي يمارسون فيها هوايتهم وبالتأكيد أن هؤلاء الشباب اذا ماوجدوا الاهتمام الكافي فإنهم سيرفعون اسم الوطن عاليا ويحققون الإنجازات وأول الغيث هو اختيار وزراء للرياضة وليس للترضية كما هو الحاصل ولايجب أن ننتظر اي نجاحات طالما والأمر يسير بهذا الشكل والتعيينات تتم بمنطق الولاء والقرابة والخبرة.. وكل عام وانتم بخير جميعا ماعدا كل مسئول مقصر في عمله وأولهم وزير الشباب والرياضة ووكلاء الوزارة الذي جاؤا من خارج الوسط الرياضي .. تلقينا اقتراحات لعناوين مواضيع سيتم طرحها خلال الحلقات القادمة ومنها .. اعلام شلو نخرتك.. وكوارث الرصيف المحتل .. ومشاريع السلحفاة النهرين انموذجا.. ومؤسسة العبث بالمياه .. وغيرها ..

Exit mobile version