حسن الوريث
قال صديقي الراوي وزميلي المواطن العزيز وصديقتنا العصفورة والأصدقاء الصغار عبد الله وأمة الله وعلي وفاطمة.. ماهو الموضوع الذي سنطرحه اليوم ياصديقنا الصحفي؟ .. قلت لهم .. ما رايكم أن يكون موضوعنا اليوم عن بعض الصور المشينة التي نشاهدها جميعا كل يوم ووجودها يؤكد عجز الحكومة وهروبها عن واجبها ؟.
قال صديقي الراوي وزميلي المواطن العزيز وصديقتنا العصفورة والأصدقاء الصغار عبد الله وأمة الله وعلي وفاطمة.. تفضل ياصديقنا الصحفي.. قلت لهم اليوم كنت مع بعض الاصدقاء في منطقة باب السباح نريد الوصول إلى ميدان التحرير وحين اقترحت عليهم النزول من النفق هروبا من السيارات وفوضى الدراجات النارية التي تسير في الشارع بدون ضوابط أو رادع لكنهم رفضوا لان النفق لايشجع على المرور منه اولا بسبب الروائح الكريهة ووجود الكلاب الضالة والمجانين والمشردين وحتى الدراجات النارية صارت تدخل اليه وتزعج الناس فيه وقد وافقت على مقترحهم لان وضع النفق فعلا سيء وكارثي وهو حال كل الانفاق وجسور المشاه التي صارت فعلا أماكن سيئة جدا .. حينها قاطعني الاصدقاء الصغار امة الله وعلي وفاطمة وقالوا لي هل تذكر حين مررنا من جسر مدرسة الكبسي وشاهدنا بعض المشردين الذين ينامون فيه وأيضا وضعه السيء ؟ قلت لهم نعم يا اصدقائي الاعزاء الصغار وبالمناسبة فقد قال صديقنا الصغير علي.. لماذا ينام هؤلاء هنا ؟ وأين الدولة والحكومة لماذا لا تهتم بهم؟ .
قال صديقي الراوي وزميلي المواطن العزيز وصديقتنا العصفورة والأصدقاء الصغار عبد الله وأمة الله وعلي وفاطمة .. فعلا هذه الانفاق وجسور المشاة تمثل صورة مشينة للدولة والحكومة بكافة أجهزتها وتؤكد غيابها بل وعدم مبالاتها بمسئوليتها.. قلت لهم يا اصدقائي الاعزاء جميعا .. ساخبركم عن صورة أخرى مسيئة بل ومشينة تحت جسر جولة سبأ حيث استولى أحد الأشخاص من ذوي الإعاقة على منطقة وحولها الى مزرعة لانتاج الكلاب الضالة ولا يجرؤ أحد على المرور من هناك وبالمقابل في الجهة الأخرى من الجسر يقع مكتب من مكاتب بلاطجة الشوارع الذين يتقطعون لأصحاب الباصات ويأخذون منهم الجزية على مرأى ومسمع من الأجهزة الأمنية من النجدة والمرور والأمن المركزي وغيرهم .
قال صديقي الراوي وزميلي المواطن العزيز وصديقتنا العصفورة والأصدقاء الصغار عبد الله وأمة الله وعلي وفاطمة.. هناك أيضا صورة مشينة للدولة والحكومة تتمثل في حدائق الشوارع التي أيضا تحولت إلى مأوى للكلاب الضالة والمجانين والمشردين ومخلفاتهم بل إنها صارت ايضا مقالب للقمامة وهناك صورة مشينة على مقربة من بوابة المتحف الوطني بل وعلى امتداد السور قمامات واوساخ ومكانا لبيع الكتب المدرسبة بل إنه أيضا صار مكانا لبعض الأشخاص لتناول القات وبجوار سيارة النجدة التي تتفرج عليهم وهم بتلك المناظر البشعة المقززة .. قلت لهم يا اصدقائي الاعزاء.. كارثة أن تتحول تلك الحدائق التي يفترض أنها متنفسات للناس إلى أماكن القمامة وماوى المجانين والمشردين والكلاب الضالة وام الكوارث أن تتحول جسور واتفاق المشاة إلى أماكن سيئة يهرب منها الجميع لسوءها بدلا من أن تكون بديلا من فوضى المرور وازعاج الدراجات النارية لكن أصبح الناس يهربون منها كمن يستجير من الرمضاء بالنار.
قال صديقي الراوي وزميلي المواطن العزيز وصديقتنا العصفورة والأصدقاء الصغار عبد الله وأمة الله وعلي وفاطمة.. لو كان هناك دولة وحكومة تحترم نفسها لكان أولئك المجانين في مراكز العلاج النفسي تقدم لهم كافة أنواع الرعاية الصحية ومنها النركز الذي افتتحه فخامة الرئيس ام انه مجرد بهرجة اعلامية فقط ولكان جميع المشردين والعجزة في مراكز إيواء بدلا من الشوارع ولكانت تلك الحدائق متنزهات ومتنفسات للناس ولكانت تلك الانفاق وجسور المشاة أماكن نظيفة يرتاح الناس عند المرور فيها ولو كان هناك دولة وحكومة تحترم نفسها لكانت وضعت حلا للفوضى المرورية وخلصت الناس من عبث الدراجات النارية ولو كان هناك دولة وحكومة تحترم نفسها لكانت خلصت الناس من بلاطجة الشوارع وكل من يتواطأ معهم .. لكننا فعلا في دولة وحكومة لا تحترم نفسها ولا تحترم شعبها وما هذه الصور المشينة إلا جزء بسيط من صور عجز وهروب الدولة والحكومة .
قال صديقي الراوي وزميلي المواطن العزيز وصديقتنا العصفورة والأصدقاء الصغار عبد الله وأمة الله وعلي وفاطمة .. هل يمكن أن تختفي هذه الصور المشينة ونرى جسور واتفاق المشاة والحدائق أماكن رائعة وان تختفي ظاهرة بلاطجة الشوارع ومزارع إنتاج الكلاب في جسر جولة سبأ وفي غيره من الأماكن ؟.. قلت لهم يا اصدقائي الاعزاء.. اعتقد ان هذه مطالب بديهية وأقل واجب للدولة والحكومة تجاه شعبها لكننا كما قلتم انها دولة وحكومة لا تحترم نفسها فهي في واد والشعب في واد آخر وكما يقول لي الكثير من الناس اننا ننفخ في قربة مقطوعة أو اننا كالمغني جنب الاصنج.. فليس هناك اي امل في هذه الدولة والحكومة لتقوم بواجباتها ومسئولياتها تجاه شعبها.. وكل عام وانتم بخير جميعا ماعدا كل مسئول مقصر في عمله طالما بقيت هذه الصور المشينة لدولة سيئة ومريضة وعقيمة.
صور مشينة وعجز حكومي ..!
