نجم الدين الرفاعي
كم امقت حسابات العقل, وتحليل الواقع السيئ الذي تمر بها بلداننا , أفزع من النتائج التي تفضي اليها نقاشاتنا العقيمه بهذا الشأن ..رغم ان اقل وصف لهذه النتائج انها طبيعيه بمفهوم الارقام وقد تأخرت كثيراً بالنظر الى الغياب التام لمقومات الدولة والقانون والقبيله بمفهومها الحميد منذ عقود واشد ضراوة منذ عامين ونيف ,,لكن استمرار الحياة يجعلنا نتذكر حقيقه طالما جهلناها او لم نستحضرها في مسرح تهافتنا المادي وابتعادنا عن الثقة بعدالة السماء وان الله لا يقدر الا خيرا في كل شئ وهو وحده الرزاق ذو القوة الذي يحيي ويميت وبيده الخير ومنه الخير وهو على كل شئ قدير ..فمبعث خوف الغالبيه من الناس هو البعد عن الله وعدم التمسك بعروته الوثقى والعمل بالاسباب لتحقق وعد الله ..ربطنا الامال بالبشر العاجزين عن درئ الخطر عن انفسهم وتركنا عروة الله الوثقى التي لا انفصام لها,,اشعر بالاطمئنان كلما عدت الى رشدي وتذكرت ان الله هو الملتجئ وهو الذي بيده مقاليد كل شئ وهو المدبر لكل شئ ..فلا اعود مكترثاً بحسابات المحللين ولا استنتاجات العقلانين ولا فساد المفسدين …ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين …اللهم امكر لنا ولا تمكر علينا ..اللهم إنا متمسكين بعروتك الوثقى فلا تجعل حاجتنا عند احد غيرك ..اللهم دبرنا بتدبيرك وقيظ لاوطاننا رجالاً تحبهم ويحبونك رحماء انك على كل شئ قدير.
نتاج حسابات العقل وتحليل الواقع السيئ!
