اليمن الحر الأخباري

العيد عيد العافية(7) .. كوارث الرصيف المحتل..

حسن الوريث

اتفقت انا وفريق العمل المكون من صديقي الراوي وزميلي المواطن العزيز وصديقتنا العصفورة والأصدقاء الصغار عبد الله وأمة الله وعلي وفاطمة أن نواصل جولاتنا العيدية مشيا على الاقدام وبحماس شديد من الجميع بدأنا جولتنا في عدد من شوارع العاصمة الحبيبة صنعاء وخلالها لاحظنا جميعا اننا اينما توجهنا في اي شارع لا نكاد نجد رصيفاً واحداً غير محتل فكل الأرصفة تقريباً يحتلها إما من أصحاب المحلات التجارية عن طريق إخراج بضائعهم إلى الرصيف أو عن طريق أصحاب البسطات الذين يحتلون الأرصفة عيني عينك او بائعي الكتب المدرسية و بائعي القات وأصحاب العربيات أو معارض السيارات التي صار الرصيف مكانا لعرضها وقد يصل الامر الى استخدام نصف الشارع وكذلك يعمل صحاب المطاعم والبوفيات الذين يخرجون الكراسي إلى الرصيف بحيث لا يمكن أن تجد اي بوفية او مطعم في العاصمة صنعاء إلا ولديهم كراسي في الرصيف وبعضها في الشارع الرئيسي وهناك من يضع مولد الكهرباء أو خزان المياه في الرصيف كما ان أصحاب السيارات جعلوا من الرصيف مواقف لسياراتهم وأخيرا أصحاب الدراجات النارية الذين اتخذوا من الأرصفة طرقاً بديلة عند الازدحام الشديد في الشوارع بحيث أن المواطن لم يعد يجد طريقاً يمشي عليه على اعتبار الأرصفة مخصصة للمشاة وليس لكل هؤلاء الذين ذكرناهم لكنهم يعملون ذلك في تحد واضح للقوانين والقيم والأخلاقيات.
قلت لهم يا اصدقائي الاعزاء.. طبعا هذا الأمر ليس فقط في العاصمة صنعاء لكنه في كافة المدن اليمنية حيث صارت الأرصفة محتلة وتسبب ازدحام شديد والأجهزة المعنية تتفرج عليهم .. قال الاصدقاء الاعزاء.. وماهو سبب تقاعس الجهات المختصة ياصديقنا الصحفي؟.
قلت لهم يا اصدقائي الاعزاء.. اتعرفون سبب تقاعس الجهات المختصة عن حل هذه المعضلة .. السبب الأول يعود إلى أن السلطات المحلية تجبي رسوم تسمى ” رسوم شغل الرصيف ” يعني أنها تقوم بتأجير الأرصفة والسبب الثاني يعود إلى أن بعض موظفي تلك الجهات يستلمون ثمن سكوتهم على هذه المخالفات اما السبب الثالث فهو أن بعض التجار الكبار واصحاب معارض السيارات لا أحد يجرؤ على منعهم من استغلال واستخدام الرصيف ويمكن أن نحدد بعض الشوارع في العاصمة صنعاء على سبيل المثال لا الحصر ومنها الشوارع في جولة الحباري التي يحتلها كبار التجار وشوارع جولة الساعة التي يحتلها بعض التجار وأصحاب ورش السمكرة وشوارع شعوب التي يحتلها أصحاب معارض قطع غيار السيارات وكافة الشوارع التي تتواجد فيها أسواق القات وشوارع هايل ومازدا وجمال والقصر والتحرير وباب اليمن وشارع تعز وشارع خولان وشارع جولة عمران وكما قلنا اينما توجهنا في كافة شوارع العاصمة والمدن سنجد هذه الظاهرة المزعجة التي صارت تشكل كارثة على الناس لكنها فائدة لأصحاب الجبايات .
قال صديقي الراوي وزميلي المواطن العزيز وصديقتنا العصفورة والأصدقاء الصغار عبد الله وأمة الله وعلي وفاطمة .. نتمنى أن تقوم الأجهزة المختصة بدراسة الحالة ووضع الحلول المناسبة لإجلاء الرصيف من الاحتلال ليشعر المواطن بالأمن والآمان وبالتأكيد أننا لا نريد قطع أرزاق أحد لكن نريد عملية تنظيم للأرصفة بحيث تعود إلى ما خصصت له كأماكن للمشاة فقط ويتم تحديد أسواق معينة لهؤلاء الذين جعلوا من الأرصفة أسواقاً ومواقف لهم فهل يمكن أن تقوم الدولة والحكومة بدورها وواجبها وتعمل على تحقيق بعض هذه الأمنيات للمواطنين والقضاء على ظاهرة من الظواهر المزعجة والمقلقة للناس أم أننا كمواطنين كما قلنا سابقا يجب أن نتوجه إلى الأمم المتحدة لدعوتها لتنفذ مشروع رصيف هوائي للمواطنين بدلاً عن الرصيف العادي الذي تم احتلاله وسط صمت مسئولي الجهات الحكومية الذين اكتفوا بتحقيق فائدة من هذا الاحتلال وضربوا بمصالح الناس عرض الحائط وصارت الدولة مع محتلي الأرصفة كلهم على المواطن المسكين ..فهل وصلت الرسالة ام أن الأمر سيبقى كما هو وتبقى الأرصفة محتلة وماتسببه من بلاوي وكوارث للمواطن المغلوب على أمره ؟.. وكل عام وانتم بخير جميعا ماعدا كل من يقصر في عمله ويستلم ثمن بيع الارصفة وكل من يستغل الأرصفة ويحتلها ويسبب معاناة الشعب اليمني.

Exit mobile version