اليمن الحر الأخباري

من يقيّد المفسدين والظالمين؟

نجم الدين الرفاعي
اخيرا فك مااارك التقيد عن حسابي في الفيس بوك ..رغم انها منشورات لا تستوجب ذلك التقييد لكنها معايير الذكاء الصناعي ومحددات فرضت لحماية فكرة معينة واتجاه معين في الغالب لا يكون في صف الحق الامر الذي اذكي في ذهني التامل في فكرة التقييد بحد ذاتها
فالتقييد للحساب عقاب نفسي مدروس بعناية بغض النظر عن عدالة استخدامه وعدالة المحددات التي على ضوئها تقيد الحسابات وهذا هو من اقوى الاشياء التي تردع الانسان ولهذا قيل ان سلاح التقييد بالمقاطعة يمكن ان يكون عقوبة مجتمعية لاؤلئك لسيئي الاخلاق والسلوك الذين يقترفون الاخطاء ويسببون الالام لمن يحيطون بهم سواء كانوا افراد او جماعات
على سبيل المثال المفسدين والمرتشيين والظالمين وغيرهم من سيئي الاخلاق بامكان الوعي المجتمعي ان يضع حدا لافعالهم بالمقاطعة وعزلهم عن محيطهم بشكل كامل جزاء بما اقترفته ايديهم ومهما كان جبروتهم سوف يرتدعون او يموتون كمدا لان الانسان بطبيعته كائن اجتماعي لا يمكنه تحمل العزلة ولا يمكنه العيش بمعزل عن محيطه فهل سياتي يوم يصل الوعي الجمعي الى مثل هذه المرحلة لا اعتقد لان الامر يحتاج الى اقامة ميزان العدالة في النفس بعيدا عن تأثيرات العلاقات الاجتماعيه والقرب سواء المذهبي او القبلي او الحزبي او المناطقي من السيئين الامر الذي يجعلهم يتغذون على هذه المتناقضات في استمرار اذيتهم العامة والخاصة وتغولهم بشكل يبكي الجميع ويؤذي الجميع

Exit mobile version