د. باسم المذحجي*
أليس مستقبل العالم برمته شكلته الولايات المتحدة الإمريكية سنة 1945 بالإرهاب؟، ماذا عن حرب افغانستان والعراق؟،إيان لنا الحديث عن أن إسرائيل التي تمارس حرب الإرهاب الإميريكية بالوكالة؟.
للتذكير أليست الولايات المتحدة الأميريكية هي بالأساس مستعمرة استيطانية قامت بفعل تهجير السكان الأصليين ، وتشتيتهم ،وإبادتهم ،واستعبادهم!،أليست مجاميع القتلة والمجرمين وكل من نفوا من أوروبا هم زعماء الأمبراطورية الاستعمارية التي تحكم اليوم باسم الولايات المتحدة الأميريكية!؟.مضحك جدا بأن الحل ليس بالحل، ماسبق مثير للقرف والإشمئزاز.
وفي المقابل أليست الصهيونية أيديلوجية استعمارية تقوم على نفس الحقيقة التاريخية التي قامت عليها الولايات المتحدة الأميريكية.حقيقة أخرى تدعونا للتكيف على القرف والإشمئزاز.
لعمري إنني اقدم معلومات بناء مقاربة تاريخية ممزوجة بمنهج استنباطي واضح،و لو تحدثنا عن كلاهما الولايات المتحدة الأميربكية وإسرائيل الصهيونية ،حتى لو رغبتم باتحافكم ببهارات من المنهج الاستقرائي، فلنتحدث عن جريمة هولوكوست الصهاينة في الأطفال اليمنيين مابين (1948-1954) الذين تم خطفهم من أسرهم لكي ينمو في أسر أخرى كأسر الاشكانيز ، والسفارديون في الولايات المتحدة الأميريكية، وبولندا وعديد دول أوروربا.
أتعلمون لماذا حصل هذا؟لأنهم يبحثون عن الجينوم اليهودي الأصيل للأجيال القادمة، فيومها أدرك الصهاينة مؤسسي دولة إسرائيل بأن جينوم المرزاحيون العرب هو النسل اليهودي الناتج عن علاقات شرعية ماعدا ذلك فالأشكناز والسفارديون ،وكلاهما يحكم الولايات المتحدة الأميريكية هم أولاد علاقات غير شرعية مجهولة الأصل والنسب.
اسمحوا لي تقديم دراسة من قلب الولايات المتحدة الأميريكية نشرت منهم وفيهم، والتي خلصت تلكم الدراسة الأميريكية بإن 40 في المائة من الأمهات في الولايات المتحدة الأمريكية غير متزوجات، وقد أنجبن أبنائهن من علاقات خارج تلك المؤسسة، في حصيلة لم تُسجل من قبل بتاريخ الولايات المتحدة. ولفتت الدراسة إلى أن نسب الخصوبة بين المراهقات ارتفعت بدورها بنسبة أربعة في المائة في الفترة ما بين 2005 و2007، وذلك بعد سنوات من التراجع الحاد، وصلت نسبته إلى 45 في المائة ما بين 1991 و 2005.
ماسبق يؤكد بالدليل بأن الحرب في فلسطين هي قدر نافذ يقودها (؟؟؟؟)، ودعني هنا اتوقف وأترك لكلاهما الباحث والقاريء بأن يختار المصطلح المهذب، والمحترم الذي يروق له ،ومحال مهما استخدم العصف الذهني لاستحضار الحالة الأميريكية والإسرائيلية بأن يجد مصطلح مهذب، فالقرار قراركم.
نناقش الآن جزء مهم جدا بأن كذلك الدبلوماسية والعلاقات الدولية مع (؟؟؟؟)من الإسرائيليين والأمريكيين تصطدم بعقبات خطيرة في التعاطي مع الحرب في فلسطين بفرض بأن الجاليات العربية والمسلمة في الغرب عانت استقطاب وظاهرة أحتواء منذ عقود من قبل (؟؟؟؟) الغرب، ونحن بين أمرين احلاهما مر،فالأول مع مرور الوقت تم دمجهم بالمجتمعات الأوروبية ،وسلخهم عن مجتمعاتهم الأم، أو الخطب الثاني المتمثل في أسوأ سيناريو تاريخي واقعي بأن تم إعادة تدويرهم ،وتعبئتهم ، وتغليفهم،وإرسالهم الى الشرق الأوسط ليمارسوا ذات السياسات الاستعمارية المتصهينة التي رقعتها الأراضي العربية “من النيل الى الفرات” كمايزعمون .
ختاما سنشير هنا الى قضيتين، هما عنوان اليوم، والأولى :-الفكرة التي يعملون بموجبها بشخصنة فلسطين من بوابة الإرهاب، ثم نافذة حماس لخلق مبررات عزلها عن محيطها العربي والإسلامي، لأنهم(؟؟؟؟) يدركون أيما إدراك بأنها القضية الوحيدة التي توحد بموجبها العرب والمسلمين، أما الأخرى بأن هناك الترتيبات الحالية، والتي تجرى لإجلاء نحو 600 الف أمريكي من الشرق الأوسط ، وتحديدا لبنان وفلسطين، وهذا بالنسبة لنا كعرب ومسلمين خبر سار جدا مفاده بأن الولايات المتحدة الأميريكية (؟؟؟)سحبت كل عملائها ومرتزقتها من بيننا نحن العرب والمسلمين مقتنعة بأن معركة حماس، وحلفها ،ومحورها تحمل بشائر انتصار استراتيجي تكون فيه الغلبة لأصحاب الأرض، والحق التاريخي، والعلاقة الشرعية وضعها بين قوسين..
*نقلا عن راي اليوم
فلسطين..الحرب كقدر نافذ!
