بقلم/ فايزة علي محسن الحمزي
فلسطين هي القضية الأولى والكبرى التي كانت ومازالت تعاني من الأحتلال الصهيوني , هي قضية كل العرب والمسلمين التي من المفترض أن تجتمع كل الدول العربية والاسلامية و تتكاتف وتقف وقفة جماعية لوقف الحرب على فلسطين ولكن بكل أسف لم يحدث ذلك..
لذلك نقول لأولئك الصامتين !! لماذا سكوتكم ? لماذا الأنحياز للصمت يا حكام الدول العربية والأسلامية؟ رغم كل ما يحصل في غزة من جرائم بشعة وعدوانية لم تحرك فيكم اي مشاعر الانسانية لديكم.. رغم تلك المشاهد والأبادات الجماعية والدمار الشامل واغتصاب نساء فلسطين علنا وقتل وضرب الأطفال بتلك الوحشية ! إلى متى ستستمر هذه الحرب عليهم وإلى متى سوف تظلون بتلك القلوب القاسية فسكوتكم وصمتكم يعني موافقتكم لهم بكل ما يقومون به تجاه الشعب الفلسطني المباد علنا مقابل المصالح المشتركة بينكم .
لماذا ترتابون من الماسونية العلمانية وأنتم تعلمون أن أمريكا وأسرائيل وجهان لعملة واحدة , لماذا لا تفكرون عندما تتكلم أمريكا عن حقوق الأنسان وحقوق المرأة والطفل وان ما نشاهده عكس ذلك تماما. أين أنتم أيها العرب من كل هذا فعواقب صمتكم ستعود عليكم بالذل والهوان بعد ان كنتم أداهً وعوناً للعدو لتحقيق اغراضه و مخططاته للسيطرو والقضاء على كل البلدان العربية والأسلامية ويصبح العدو المسيطر دون غيره.
أما نحن اليمانيون أصل العرب فلن نسكت ولن نصمت على كل ما نراه أمام اعيننا سوف نقف معهم بكل ما نستطيع بقواتنا الصاروخية وبرجال الرجال وبأرواحنا ومسيراتنا واحتجاجاتنا رغم معاناتنا وظلمنا وحصارنا من أكثر من سبعة عشر دولة علينا لن نهزم أبدا أمام امريكا وأسرائيل وكل دول العدوان فالله رب السموات والارض وبعزيمتنا وأرادتنا وبتوفيق الحكم العدل وبعونه لنا سوف ترون ماذا سوف يصنع أولئك اليمانيون لتلك الأرض المقدسة والطاهرة و ستذكروا قوله عز وجل في كتابه الحكيم:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِـمِينَ )
صدق الله العظيم
