اليمن الحر الأخباري

كفى كذبا يابايدن..!

حمدي دوبلة*
-عندما يحتدم “الخلاف” بين الكيان الصهيوني وإدارة بايدن الصهيونية، ويصل إلى طريق مسدود ويصير التباين بينهما حديث العالم، وموضوعا دسما يستولي على تحليلات الخبراء والسياسيين فلا تجد امريكا طريقة أفضل لتأكيد هذه المسرحية المفضوحة من قرار عاجل يقضي بإرسال دفعة جديدة من الأسلحة والذخائر إلى كيان الاحتلال، دون ان تنسى للحظة التشدق مجددا بمعارضتها الشديدة لقتل المدنيين الفلسطينيين وذرف دموع التماسيح على دماء وأرواح عشرات الالاف من الاطفال والنساء الذين يموتون كل ساعة وكل دقيقة بصواريخها وقنابلها، ومن ينجو من جحيم اسلحتها يقضي جوعا وعطشا بحصارها وممارساتها الاجرامية.
-في ذروة الهجران والجفاء المعلن بين واشنطن وتل ابيب على خلفية ما يقال عن ألم وتأثر بايدن لجريمة قتل جيش الاحتلال لموظفي المطبخ العالمي ورفضه عملية اقتحام رفح القادمة، جاء قرار البيت الابيض بتزويد نتنياهو وبن غفير بقنابل جديدة وبمقاتلات حديثة يبلغ قيمتها فقط مليارات الدولارات.
-الأسلحة الامريكية الجديدة بحسب صحيفة واشنطن بوست تشمل أكثر من 1800 قنبلة “إم.كيه 84” زنة ألفي رطل و500 قنبلة “إم.كيه 82” زنة 500رطل.
تضيف الصحيفة الأكبر والأكثر انتشارا في الولايات المتحدة ان الخارجية الأمريكية سمحت بنقل 25 طائرة مقاتلة ومحركات من طراز “F-35A” بقيمة 2.5 مليار دولار للكيان الصهيوني وهي واحدة فقط من عمليات نقل متواصلة للأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل والتي تزايدت بصورة مهولة منذ بدء عدوانها الوحشي على قطاع غزة.
– أكاذيب بايدن ومسرحياته العبثية ومواقفه الهزلية إزاء جرائم الصهاينة في الاراضي الفلسطينية المحتلة لم تتوقف يوما لكنها لم تعد تنطلي على أحد في العالم ولم يعد بإمكانها إقناع الداخل الأمريكي، ووصلت الاحتجاجات والانتقادات إلى داخل أروقة حزبه الديمقراطي حيث تعالت الأصوات والتأكيدات أن موافقات بايدن المتكررة على نقل الأسلحة لكيان الاحتلال في ظل استمرار مجازره وانتهاكاته المروعة في غزة هي بمثابة إلغاء للمسؤولية الأخلاقية واعتداء على سيادة القانون وتعكس تناقضا واضحا في تصرفات واشنطن التي لم تفعل شيئا لزيادة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بينما ترسل في الوقت نفسه الأسلحة التي تستخدمها حكومة نتنياهو لقتل الفلسطينيين الأبرياء بشكل عشوائي كما أكد العديد من أعضاء حزبه الحاكم.
-كفى كذبا يابايدن فهاهي احتجاجات أصحاب الضمائر من أبناء شعبك تداهمك إلى غرفة نومك، أمّا دماء أطفال ونساء غزة ستلاحقك بلعناتها إلى قبرك وماهو منك ببعيد.
*نقلا عن صحيفة الثورة

Exit mobile version