اليمن الحر الأخباري

خطة “ترامب/نتنياهو “

الياس فاخوري*
خطة ترامب/نتنياهو – هذا تكبير ما اريد به وجه الله! هذا تدبير ما اريد به وجه غزة، او وجه فلسطين! هذا تكفير في وجه او وجوه أمة المليارين! بصرف النظر عن الإبهام، والغموض، واللبس، والتشويش، والتعديلات، والتغييرات، والتنقيح، والتبديلات، والملاحظات، والتحفظات، وقراءات لغة الجسد — فان الخطة (الخلطة) تُغطي فشل “إسرائبل” وتُقدّم لها ما أخفقت في تحقيقه بالقوة العسكرية وحرب الإبادة النازية!
وهنا استعيد بعضاً مما كتبته في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قبيل لقاء ترامب/نتنياهو:

ad
(The plan was actually written in “Israel” .. Trump and Netanyahu in a stage show)
الخطة قد كُتبت فعلاً في “اسرائيل”، وما اجتماع ترامب/نتنياهو الا مسرحية! وهذا ما اكّده المعلق السياسي الاستقصائي الاسرائيلي رافيف دراكر (Raviv Drucker) .. وأضفتُ ان المطلوب من “حماس” ان تقدّم كل شئ نقداً وتقبل ما “تتكرم” به “اسرائيل” فتاتاً وبالتقسيط!
وفي منشور آخر حال انتهاء المؤتمر الصحفي كتبتُ انهم يذهبون بغزة من الاحتلال الى الانتداب:
ad
■ الإنتداب
Mandatory Gaza

 

■ الرئاسة: صهيوأمريكية
Chair Board: ZioAmerican
■ الإدارة: صهيوبريطانية
CEO: ZioBritich

 

■ التمويل: عربي
CFO: Arabian

 

■الأمن: “إسرائيلي”
CS(Security)O
فهل يطمح ترامب للبقاء رئيساً لهذا المجلس (بعد انتهاء ولايته كرئيس للولايات المتحدة) بعقلية المستثمر العقاريّ؟!
واضفتُ مستذكراً المنتصر بالله:
■ الكوميدي المصري المنتصر بالله: ما أنا استغربت!
■ نتنياهو: ما أنا اعتذرت ..
▪︎ 1997: للأردن – خالد مشعل!
▪︎ 2010: لتركيا – الاعتداء على أسطول الحرية المتوجه لغزة حينها!
▪︎ 2025: لقطر – الاعتداء على الدوحة!
فهل سيُذْهِبون بعزلة الكيان اللقيط، وانفجار الجامعات والمظاهرات المليونيّة في عواصم العالم واشتداد كل ذلك الغضب الإنساني ضدّ جرائم العرقبادة، وهذا ما ارعب نتنياهو اذ قال: “لقد قلبنا الأمور فبدل أن تعزلنا الحرب، نحن مَن عزل المقاومة”!
الا يُعيدنا هذا ل”صفقة القرن” وقد كانت صعقة وصفعة فشلت في ولاية ترامب الاولى!؟ هم ما انفكّوا يعملون على دفن القضية الفلسطينية بالقضاء على كل مقاومة وذلك ضمن مشروعهم الشرق أوسطي الجديد والمستجد؛ يحاولون العبور (في “أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ”) من “اسرائيل الكبرى” (من النيل الى الفرات) الى “اسرائيل العظمى” (من أول بيت على شاطئ المتوسط الى آخر بيت على شاطئ البحر الأحمر)!
مشروع الانتداب على غزة هذا يتجاوز غزة في مرحلته التمهيدية الى سيناء وبعض السودان وبعض ليبيا، ويستذكر – في مرحلته الابتدائية – جو بايدن وخطوط النفط والغاز (طريق الهند أوروبا)، ثم يعود – في المراحل الإعدادية وما بعدها – الى خطوط النقل والممرات البرية وسكك الحديد التي تربط الخليج العربي بفلسطين ضمن مشروع الولايات المتحدة الإبراهيمية في مواجهة الصين بخطتها المعروفة (الحزام والطريق)، فأين الصين من مشروع الانتداب هذا!؟
اما نحن فنقول: “كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ” (البقرة – 65) .. “اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ” (المؤمنون – 108)، وسنلتقي جميعا في باب العامود/باب دمشق يوم التحرير مستحضرين صورة الفيتنامي الرائع هوشي منه الذي جثا على الأرض من أجل أن يعلن امتنانه للعشب الذي “قاتل الى جانبنا”
الدائم هو الله، ودائم هو الأردن العربي، ودائمة هي فلسطين بغزتها وقدسها و”الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ” ..
الله (ﷻ) هو المقاوم الاول بحسنى أسمائه وكمال افعاله وله حزبه وانصاره ..
سلام الأقصى والمهد والقيامة والقدس لكم وعليكم تصحبه انحناءة إكبار وتوقير لغزة واهلها – نصركم دائم .. الا أنكم أنتم المفلحون الغالبون ..
*كاتب أردني

Exit mobile version