اليمن الحر الأخباري

3 سيناريوهات محتملة للحرب الأميركية ضد إيران..!

د. جمال سالمي*
ـ أولا عدوان عسكري أميركي-صهيوني مشترك..
نسبة احتمال الوقوع 70%
سيتم شن ضربات عسكرية مكثفة وقاسية جدا..
جوية وصاروخية..
ضد أهداف إيرانية استراتيجية..
تشمل منشآت عسكرية..
معسكرات..
قيادات للحرس الثوري..
مصانع لإنتاج الصواريخ..
منشآت نووية..
الهدف: تفكيك منظومة القيادة والسيطرة..
إضعاف دور الحرس وولاية المرشد..
إضعاف هيبة النظام ومكانته..
تعزيز الاحتجاجات..
توليد معارضات من داخل النظام..
تشجيع المعارضات الأخرى على تفعيل أدوارها..
قلب نظام الحكم في البلاد..
ـ ثانيا سيناريو تقاسم المهام..
نسبة احتمال الوقوع 20%
تتولى واشنطن ضرب أهدافٍ إيرانية..
تترك لليهود أمر التعامل مع حزب الله في لبنان..
السبب: تباين الأولويات الأميركية عن الصهيونية..
تضع تل أبيب إسقاط النظام، وإشاعة الفوضى والتقسيم، على رأس أولوياتها، باعتبار أن تهديد إيران وجودي..
أما واشنطن، فإنها قد تميل للتغيير من داخل النظام..
ليس على أنقاضه..
العملية المقبلة ستستهدف أساساً:
مواقع استراتيجية حساسة..
مراكز وقيادات للحرس الثوري..
تصعيد تيار إصلاحي معتدل، متجاوب مع المطالب الأميركية..
كما يجري اليوم في فنزويلا..
بينما تتولى تل أبيب تزامناً مع ذلك تنفيذ عملية “إغلاق الحساب” مع حزب الله.
ـ ثالثا وأخيرا سيناريو استمرار الضغط..
نسبة احتمال الوقوع 10%
ضعفها راجع للتطورات الميدانية المؤسفة داخل إيران..
إبقاء نفس أدوات التعامل:
تشديد العقوبات..
رقابة صارمة..
ملاحقة أسطول الظل..
منع إيران من تصدير نفطها..
حملات إعلامية..
حرب نفسية..
هجومات سيبرانية..
عمليات استخبارية داخل إيران..
تعميق أزمة إيران وإضعاف هيبة نظامها وقيادتها..
الإبقاء على سيف التهديد بالقتل وتقطيع الرؤوس.. اغتيال القيادات..
إرباك منظومة القيادة والسيطرة والتحكم..
تصعيد المواجهات في الشوارع والميادين الإيرانية..
خلق معارضات منظمة..
تحفيز ترامب على الانتقال إلى سيناريو أكثر خشونة، وأشد إيلاماً..
المبالغة في تصوير أعداد المتظاهرين و”تقدير” أعداد الضحايا من قتلى وجرحى ومعتقلين..
إحراج ترامب.
*كاتب جزائري

Exit mobile version