بقلم/ احمد الشاوش*
يبدو ان شخصية الكاتب والمثقف النرجسي ” حسن الدولة ” ، الذي غالباً ما يعيش في عالم الاثارة والبلبلة والزوابع السياسية والخيال الجامح للتغطية على الحقائق الدامغة وتشكيك الرأي العام مع سبق الاصرار والترصد لحسابات شخصية دون ان يدرك ان منشوره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك” ، عن اغتيال شهيد الوطن الكبير اللواء يحي محمد المتوكل رحمة الله عليه خلال حادث مروري في محافظة لحج – جنوب اليمن يحمل الكثير من الكذب والتضليل وتزوير الحقائق وتسويق المغالطات واستغفال القارئ الكريم والمتاجرة بذكرى الشهيد يحي المتوكل الى فرصة للاصطياد في الماء العكر .
والقارئ الذكي والمتابع الحصيف والسياسي الحكيم يُدرك ان الكاتب العجيب في زمن “الدولة ” الغريب يعيش مراهقة سياسية متأخرة في عصر التفاهة من خلال تزوير الحقائق وصناعة انتصارات وبطولات وهمية عبر بالونات التشكيك والمزايدة وانتهاز الفرص وغياب سن الرشد السياسي ومبدأ الغاية تبرر الوسيلة!!.
من البديهيات أن أي جريمة جنائية او سياسية او حادث مروري لا بد ان يستند الى وقائع ودلائل وبراهين دامغة وشهود عيان في نفس المكان والزمان وعمليات المعاينة والفحص وتقارير فنية للسيارة وتقارير الطب الشرعي ومحاضر تحقيقات لاجهزة الامن والنيابة العامة من مسرح الحدث لاسيما وان اللواء يحي محمد المتوكل من أكبر الشخصيات المسؤولة في اليمن وجدير بالاهتمام والرعاية على مستوى الرئاسة والشخصيات الاجتماعية..
بينما الكاتب حسن الدولة مع الاسف الشديد حبك رواية هزيلة و سامجة وصنع سيناريو أقرب الى حزااااوي ألف ليله وليله لكنها تحمل من الخُبث والحقد والاثارة والاتهامات الباطلة والتشكيك والتدليس ما يتجافى مع الحقائق الدامغة جملة وتفصيلاً والمبادىء والقيم الاخلاقية وهو المأزق الذي وضع الدكتور ” حسن الدولة” نفسه في مواقف محرجة وانتقادات لا ذعة وتعليقات سااااخرة وتصويب وسخط من قبل الكثير من الشخصيات الوطنية والسياسية والاجتماعية والثقافية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الاكثر وعياً نتيجة لعدم قناعتهم بحقيقة وعدالة المقالة وتزييف الوعي وقلب الحقائق في زمن المعلومة والعولمة والعالم الذي أصبح قرية واحدة وبلمسة زر تتكشف الكثير من الاسرار وبوجود من كانوا مع الشهيد اللواء يحي المتوكل مازالوا على قيد الحياة أمثال اللواء عز الدين المؤذن الذي كان مع اللواء المتوكل وفي سيارته وكتب الله له الحياة والاستاذ عبدالله الشاوش مستشار الاخ اللواء يحي المتوكل الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام للشئون السياسية والعلاقات الخارجية .
يبدو ان الاستاذ حسن الدولة نرجسي ويعيش بأكثر من شخصية ويبحث عن لا يكات واعجابات وأقرب الى قارئة الفنجان ويهوى المتاجرة والمزايدة ومقولة .. بدنا صيت مابدنا مكسب .. على حساب جثث الشهداء الابطال ونعوش الموتى الشرفاء للتقرب من هذه الجماعة او تلك الحكومة أو الشلة او لاشباع غريزة الانتقام .
يقول علماء النفس أن الانتهازي خبيث بطبعة.. يوظف ذكائه ومرونته وبراغماتيته ببراعة ويطوع مواهبة في خدمة كل الالعاب الشيطانية عملاً بثقافة الغاية تبرر الوسيلة .
كما ان الانتهازي شخصية مريضة تقوم بتزييف الحقائق وتضليل وأغواء الرأي العام للتغطية على الفشل وتزييف الوعي واشباع نزواته وغرائزة الشخصية .
والعجيب في الامر ان الاستاذ حسن الدولة أستغل نقل جزء من مقالة السفير ابوراس في صفحته بالفيسبوك التي تُشيد بنضال وبطولة ووفاء وحنكة ورجولة وعظمة وجمهورية.. اللواء يحي المتوكل في ذكرى استشهاده كمدخل لاصطياد القارئ .. ومن ثم اطلق العنان لرؤيته بـ”دس السم في العسل” من خلال تزوير الحقائق واتهام الناس بالباطل والافتراء على شخصيات ماتزال على قيد الحياة وتُكذب رواية حسن الدولة جملة وتفصيلاً لافتقارها الى منطق العقل والحكمة والحقائق والادلة والعدالة واخلاقيات المهنة.
ونظراً لا همية الموضوع الغير طبيعي في زمن غير طبيعي وبيئة غير طبيعية قرأت المقالة وارسلتها الى اخي عبدالله الشاوش السكرتير الخاص للواء يحي المتوكل رحمة الله عليه والذي كان يعتبره بمثابة أحد اولاده من باب الوفاء والاخوة والروابط الاسرية ، ورد على مقالة حسن الدولة بالاتي:
قرأت مقالة الاستاذ حسن الدولة على ” فيسبوك” عن رواية استشهاد اللواء يحي محمد المتوكل رحمة الله عليه واستغربت ان يكون كاتب ومثقف في العقد السابع من العمر يختم مشوار حياته بتزوير وقلب الحقائق في محاولة للتشكيك وكيل الاتهامات للشرفاء وتضليل الرأي العام.
مؤكداً ان كاتب المقال مريض وفاشل في حياته الاجتماعيه والسياسه يدفعه لعمل اسقاطات على الاخرين ليلفت النظر اليه وهذه الاسقاطات هي الفجور بعينه.
مشكلة هذا الرجل أن عنده وسواس قهري نتيجة فشله الحزبي والسياسي ويعيش حالة وهم بأنه عارف في كل شيءورحم الله عبدا عرف قدر نفسه عند الناس .
وبالنسبة لقول حسن الدولة اني نزلت من السيارة في جولة ” كالتكس ” غير صحيح لان العميد يحي المتوكل رحمة الله عليه كلفني الصباح قبل تحركه الى لحج بالاجتماع بالهيئتين الناخبة من اعضاء المؤتمر لعدد دائرتين أنتخابية لأختيار المرشحين عن المؤتمر لانتخابات مجلس النواب الاكثر شعبية وقبولا في الدائرتين وان اتصل بالدكتور ” صالح باصرة ” ،لنرأس الاجتماع توفيراً للوقت وقال لي سأعود قبل الظهر الى ” عدن ” ، وقد أنجزت المهمة ولنكمل اختيار المرشحين في الدوائر الاخرى ..
وقد تحرك العميد يحي المتوكل من الفندق بالسيارة ومعه الاخ اللواء الجليل عزالدين المؤذن وهو على قيد الحياة وودعتهم وبدأت الاتصال والتنسيق مع فرع المؤتمر بمحافظة عدن لترتيب الأجتماعين وتحركت من الفندق الى فرع المؤتمر للاشراف التحضير للاجتماعين انفة الذكر وفي خضم العمل تواترت الأخبار المأساة بانقلاب سيارة اللواء الفذ المرحوم يحي محمد المتوكل اسكنه الله الكريم في جنته في الفردوس الاعلى ومرافقيه وأسأل الله العظيم ان يلحقنا به صالحين وان يجمعنا به في جنته أنه قريب مجيب.
واعتقد ان الفجور قد أستوطن قلب وعقل الكاتب حسن الدولة ويريد بهذه الهلوسة ان يلفت عدد من الناس اليه من باب حب الظهور ولو بالافتراء على الشرفاء والناجحين في أعمالهم والذين هم محل تقدير واحترام وثقة الكثير من أبناء مجتمعنا وتبا لكل فاجر وفاسق ومثبور.
والحقيقة التي لا جدال فيها ان اللواء يحي المتوكل كان زعيما سياسيا فذا نقيا ناضجا يتمتع بشخصية كاريزمية قلما وجدت في بعض السياسيين ..شخصية نابهة تاسر قلوب السياسيين في حزبه وفي الاحزاب الاخرى وكذلك القوى الاجتماعية والثقافية والفكرية في بلادنا وكان ذو خلق رفيع لم اره ينهر احد طوال فترة ثلاث عشر سنة الفترة التي عملت معه وتحت قيادته في المؤتمر الشعبي العام
وكان موهبة سياسية لانظير لها ورجل دولة من الطراز الاول
وقدوة في القول والرأي السديد على أرضية الفعل السياسي
، وهو محل أحترام وتقدير جميع القوى والتيارات والمشارب السياسية والفكرية والثقافية .. رحمة الله عليه.
*رئيس تحرير سام برس
