م.نادية علي الحرازي
في مكتبه الذي لا يخلو من ابتسامة مرحبة يستقبل وزير النفط والمعادن الدكتور عبد الله عبد العزيز الأمير موظفيه ومواطنيه بذات التواضعالذي يخفي وراءه ارادة صلبة. عُين في منصب هو الأول له في الدولة، في وقت كانت البلاد تمر بمنعطف تاريخي دام ، لكنه خرج من تجربةالاغتيال الفاشلة أكثر صلابة واصرارا على أن تكون الوزارة وفية لتضحيات الشهداء. هذه قصة وزير جمع بين الحزم الإداري ودماثة الخلق،فصنع نموذجا للقيادة الأخلاقية التي يتحدث عنها الجميع.
أود من خلال كلماتي البسيطة هذه كونها صادرةً عن مواطن وموظف بسيط في وزارة النفط والمعادن التي يترأسها وزير النفط والمعادنالأخ/ الدكتور عبد الله عبد العزيز الأمير الذي عُين في منصبة هذا وهو الذي لم يتقلد أي منصب سابق في الدولة ولكنه يمتلك العلموالمعرفة الأكاديمية التي أهلته لكي يتقلد هذا المنصب المهم والكبير بمسؤلياتهه وبمهامة والذي كان له بصمته الظاهرة في أدائه وتحملةللمسؤلية التي ألُقيت على عاتقة في فترة حاسمة من مسيرة الوطن، حيث تعرض هو ورئيس الحكومة وأعضائها إلى عدوان غاشم من عدوغادر ومجرم نتج عنه إستشهاد رئيس حكومة التغيير والبناء الشهيد المناظل أحمد الرهوي وعدد من رفاقه الوزراء،ولكنه نجا بفضل الله وفيأول تصريح له بعد عودته للعمل أكد الوزير الأمير بأن هذه الجريمة لن تثنيه عن مواصلة واجبه الوطني، بل ستزيده إصراراً على المضي فيدرب النظال والمثابرة في خدمة الوطن وستظل الوزارة وفيةً لتضحيات الشهداء الأبطال وماضيةً في تنفيذ برامجها وخططها في خدمةالمواطن والشعب والوطن.
كما تميز الوزير الأمير ببصمته الأستثنائية في الأداء التي تعكس قيادة ملهمة تجمع بين الحزم في الإدارة والسمو في الغاية حيث عُرف عنهحرصة الشديد ونزاهته في الحفاظ على المال العام من خلال إدارته الوزارة والوحدات التابعة لها مستشرفاً ذلك من الكنز المعرفي الذييمتلكه ودماثة اخلاقه ومن تعليمات السيد القائد عبد الملك الحوثي حفظه الله ومن تعاليم المسيرة القرآنية المباركة.
إضافةً إلى أنه دائم الإستقبال للمواطنين والإستماع إلى مطالبهم وتقديم التسهيلات لمطالبهم ضمن إطار المُتاح والممكن واللوائح والقوانينالفاعلة في الوزارة ووحداتها.
كما أن له بصمة ظاهرة لدى موظفين ديوان الوزارة خاصةً حيث أننا رأينا فيه من تعامله معنا ذلك الأنسان المتواضع الذي دائماً ما يستقبلموظفيه بوجه بشوش وكلمة طيبة، الأخ/ الدكتور عبد الله عبد العزيز الأمير–وزير النفط جسد نموذجا قياديا راقٍ يقوم على حسنالتعامل مع موظفيه، واحترامه العميق للكوادر بمختلف مستوياتها.
لقد عُرف معاليه بسعة الصدر، والقدرة الحكيمة على إدارة الخلافات بروح إنسانية مسؤولة، تُعلي من قيم الحوار والتفاهم بعيدًا عن التعقيدأو الإقصاء.
كما يعكس أسلوبه الإداري وعيًا متقدمًا بمفهوم القيادة الحديثة القائمة على التمكين، وبناء الثقة، وتحفيز الأداء المؤسسي.
إن هذا النهج المتوازن بين الحزم والإنسانية أسهم بشكل ملموس في استقرار بيئة العمل، ورفع كفاءة الأداء داخل الوزارة.
وهو ما يجعل من معاليه مثالًا يُحتذى به في الإدارة الرشيدة، والقيادة الأخلاقية، وخدمة المصلحة العامة بروح وطنية صادقة. ونناشده بأنيظل السند والملجأ لنا وألا يتخلى عنا.
وزارة النفط والمعادن
