اليمن الحر الأخباري

قلّلك: دمية «الراكون».. قال..!

عبدالمنان السنبلي.

والله، وبالله، وتالله لو كنت أعلـم أن التـدخلات السـعودية في اليمن هي من أجل اليمن؛ لما ترددت لحظة واحدة في أن أكون من المباركين والداعمين لهذه التدخلات..

أو كنت أعلم أن حروبها ومعاركها الدائم  والمستمرة في اليمن هي من أجل اليمن وفي سبيل رخاء وازدهار وأمن واستقرار اليمن؛ لما تخندقت يوماً إلا في خنادقها، أو قاتلت إلا في صفوفها وتحت لواءها..

لو كنت أعلم أن ما تنفق عليه السعودية في اليمن أو تموله من مشاريع سياسية أو ثقافية أو عسكرية ينطلق من حرصها الشديد والتزامها الدائم بمبدأ الأخوة العربية والإسلامية، وحسن الجوار؛ لما منعني شيءٌ واحدٌ عن الإنغماس في مشروعها من رأسي حتى أخمص قدمي..

لكني أعلم يقيناً حقيقة ما تريده السعودية من اليمن، وأعلم ما تبحث عنه وتطمح إليه في اليمن..

اليمنيون جميعاً، الأحياء منهم والأموات يعلمون ذلك جيداً بمن فيهم، وعلى رأسهم رشاد العليمي نفسه ومن معه لولا غلبت على نفسياتهم نزعة التكسب والإرتزاق..

يعني: الموضوع ليس سراً ولا حاجة..

السعودية باختصار تريد يمناً على مزاجها، يمناً يكون في يدها كدمية «الراكون» تشكله كيف تشـاء، وتلعب به متى تشـاء، أو تهمله متى تشـاء..

هذا هو اليمن الذي تريده السعودية، وهذا هو مشروعها الواضح والأزلي في اليمن..

لذلك كان لزاماً عليَّ، وعلى كل حر في هذا البلد التحرك لمناهضة ومقاومة هذا المشروع السعودي التآمري المشبوه وامتداداته وأدواته في اليمن كما ناهضه وقاومه من قبل الشهيدان الحمدي وسالمين، وغيرهما من أحرار وأبطال وشرفاء هذا الوطن..

فلا يزايد على وطنيتنا أحد، أو يحاول التشكيك في مواقفنا أو التقليل من شأنها وصدقها أحد..

قلّلك: دمية «الراكون».. قال..!

Exit mobile version