بقلم د.يوسف الحاضري
في حشود أهل اليمن التي حصلت الثلاثاء الماضي احتفاء ب #المولد_النبوي_الشريف والذي حضره على اقل تقدير ١٠ مليون يمني ومعظمهم حامل سلاح اما آلي (كلاشنكوف) او مسدس او كليهما اي هناك ١٠ مليون قطعة سلاح كانت حاضرة الفعاليات ولم نر أي اختراق او مشكلة أمنية حصلت، على ماذا يدل ذلك ؟
من جهة أخرى عملية التفتيش التي كان يقوم بها رجال الأمن واللجان التنظيمية كان الهدف منها كي لا يأتي ملعون من ملاعين داعش الوهابية #السعودية لابس حزام ناسف يفجر بنفسه القذرة النجسة وسط هذه الحشود الغفيرة والحمدلله لم يحصل أيضا اي أختراق أمني نتيجة الاجراءات الأمنية القوية .
للأسف الشديد جدا نرى أخوة عرب من عدة دول يتناقل عملية تفتيش اليمنيين المسلحين فيسخر متسائلا عن سبب التفتيش وعماذا يفتش اذا كان الشخص حاملا سلاح على كتفه ثم يسخر هل يفتش على لبان يخفيه أو فصفص او شوكولاته وهذا يعكس مدى جهل هؤلاء وغيابهم عن الواقع اليمني الأصيل كون هؤلاء الساخرون لم يعيشوا حياة العزة والرجولة والقوة والبأس الشديد في التعامل مع السلاح كما يتعامل الإنسان اليمني كونه يعكس نعومته الحياتية على أبناء اليمن العظماء الأحرار الأعزاء متناسيا ان هناك دولة هي قرن الشيطان تبحث عن ثغرة لتقوم بجريمة تفجيرية ارهابية في حشود محبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خدمة لاعداء الرسول من الصهاينة الامريكان والاسرائيليين.
ورسالتي لهم، لا تجعل غرقك في وسائل التواصل وصناعة المحتوى تحولك الى مهزلة وجسدك الى ناعم ولا تصحى من غفلتك هذه الا والصهيوني يدق بابك لينزع حياتك بعد ان نزع رجولتك كما يحصل اليوم في سوريا العزيزة حيث يتغلغل الصهاينة دون اي مقاومة حتى والسبب انهم للاسف لا يمتلكون سلاحا ولا حسا أمنيا وكلما يمتلكونه ما تمتلكه أنت (موبايل وانترنت وحامل موبايل ليصورك وانت تسخر من رجال الله في الأرض ) وقبل ان تسقط في ترند السخافة اسأل عن السبب لتعرف وتفهم ماذا يجري في يمن الايمان والحكمة.
