اليمن الحر الأخباري

السيسي أصغر من أن يهدد اليمن.

يحيى نشوان*
واضح أن النظام المصري بحاجة لصحوة، ويقضة من الشعب المصري تنهيه..هذا النظام المخبول يتجاهل التهديد الحقيقى من إسرائيل واثيوبيا ويهرب من ذلك لتهديد اليمن ..

دعوني أقول لكم إن القيادة المصرية والنظام المصري أجبن من خلق الله، بمجرد أن يشعر بصوت البندقية يسجد وهو صاغر والدليل أنه إبان الخلاف مع إثيوبيا حول سد النهضة الإثيوبي.، حيث هددت مصر وبدأت تصرخ وتظهر عضلاتها، وبمجرد سماعها لتصريح هادئ من مسؤول إثيوبي رفيع مفاده باختصار (البنادق والميدان هي من تحدد النتيجة)، حينها انطفأ النظام المصري واستسلم للأمر الواقع ونفذت إثيوبيا مشروعها بشروطها والنظام المصري صاغراً.

ولذا نقول: المصري الذي يهدد بضرب الحوثيين إذا تجرأوا على ضرب مصر هو يهدد صنعاء، لكن ليعلم المصري أنه لو تجرأ على ضرب اليمن فستبادر إسرائيل لضرب مصر كما فعلت بسوريا، وليعلم أيضاً أن إثيوبيا (الحبشة) قد تهاجم مصر أيضاً.

ليعلم القاصي والداني أن اليمن بلد حر ليس مركباً على رأس الحوثي كما لم يكن مركباً من قبل على رأس عفاش ولا هادي ولا العليمي ولا غيرهم.

اليمن له رجاله وهؤلاء المذكورون هم ديكور لمرحلة معينة، من أحسن فلنفسه ومن أساء فعليها، والشعب اليمني شعب حمّال وصبور لكنه يأخذ حقه رضا وإلا بالصميل، سواء ممن في الداخل أو ممن في الخارج. طال الزمن أو قصر .
وكل مرتزق الى زوال.

نحن مع سلطة الأمر الواقع ما دامت تنتصر لليمن، ونحن ضدها متى ما انحرف مسارها.

لم يكن هناك أقوى من أولاد الأحمر، كانوا يظنون أنفسهم سيحكمون خمسمائة عام أو يزيد، وعاثوا في الأرض فساداً.. والنتيجة شوية حوثه أنهوا وجودهم.

اليمن لن تتخلى عن الحوثيين في الظروف الراهنة مهما كانوا سيئين وظلمة في نظر الغالبية العظمى .. طالما نحن في مواجهة معتدٍ أثيم ..ومناصرون له ضد من يهددون اليمن.

ليعلم المصري أنه مغيب عن الحقيقة وأن الواقع ليس كما يظن، وأن العدوان على اليمن لن يكون نزهة بل مقبرة لكل معتدٍ مهما كانت جنسيته وصفته.

لليمن رب يحميها، وما الحرب إلا ما لقيتم وذقتم، وما هي عنكم بالحديث المرجم.

فوق يا سبسى يا أونطه.
*من مدونة الكاتب على فيسبوك

Exit mobile version