اليمن الحر الاخباري/ متابعات
يتعالى غضب الجماهير اليمنية ازاء تمادي تحالف العدوان وامعانه في تضييق الخناق على معيشتهم من خلال مواصلة منع وصول الوقود الى البلد الذي بات يعيش ازمة خانقة هي الأسوأ منذ بدء العدوان ..فيما بات يختلق الاكاذيب وحملات التضليل المغرضة باتهام القوى الوطنية ومزاعمه بالسماح بوصول سفن اسعافية لكنه سرعان ما يبادر الى احتجازها هي الاخرى.
وطالب محتجون غاضبون خلال مشاركتهم امس في وقفات احتجاجية عقب صلاة الجمعة في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات ابطال القوات المسلحة والقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير بتوجيه ضربات لمنشئات النفط في دول تحالف العدوان التي اصبحت تتلذذ بمعاناة اليمنيين..
وحملت البيانات الصادرة عن الوقفات الاحتجاجية الولايات المتحدة الامريكية وانظمة السعودية والامارات كافة التداعيات والاثار الكارثية الناجمة عن منع وصول النفط والمواد الحيوية الى الشعب اليمني والتي ازدادت ضراوة خلال الاونة الاخيرة ماجعل المرافق الخدمية والطبية غير قادرة على اداء واجباتها وخدماتها للمرضى وعموم المواطنين في البلد الذي يتعرض لجرائم ابادة شاملة في ظل صمت دولي وأممي معيب.
وحذرت دول العدوان من استمرار العدوان والحصار .. مؤكدة أن أعاصير اليمن قادمة لردع دول العدوان وعلى الباغي تدور الدوائر.
وحثت البيانات، أحرار اليمن على التحرك الجاد وتحمل المسؤولية في التصدي للمؤامرات والمخططات العدوانية التي تستهدف اليمن أرضاً وأنساناً.
وتفاقمت أزمةُ الوقود والمشتقات النفطية في مختلف المحافظات اليمنية، جَرَّاء تشديد إجراءات الحصار المفروض على البلد من قبل تحالف العدوان الأمريكي السعوديّ، في إطار التصعيد الإجرامي المُستمرّ ضد الشعب اليمني، وسط صمت أممي مُخْزٍ يجدّد التأكيدَ على خضوع الأمم المتحدة بشكل كامل لسياسات العدوان وتورطها في مضاعفة معاناة اليمنيين.
ويحاول تحالف العدوان تضليل الرأي العام، من خلال اعلانه من وقت لآخر بالسماح لسفينة وقود اسعافية بالوصول إلى ميناء الحديدة، والمسارعة الى اتهام القوى الوطنية بافتعال الأزمة في العاصمة صنعاء، متجاهلاً حقيقةَ أن المحافظات الواقعة تحت سيطرته تعيش أَيْـضاً هذه الأزمة بكامل تفاصيلها، وهو الأمر الذي يشكل دليلاً فاضحاً على زيف تلك الادِّعاءات والاتّهامات ويثبت مسؤوليةَ تحالف العدوان وأدواته عن انقطاع الوقود في كافة مناطق البلد.
ويلجأ تحالفُ العدوان إلى الإفراج عن كمياتٍ محدودة من الوقود التابع للقطاع الخاص؛ بهَدفِ تضليل الرأي العام والتغطية على استمرار قرصنة واحتجاز سفن الوقود المخصصة للاستهلاك العام، والتي تصل مدةُ احتجاز بعضها إلى عدة أشهر برغم حصولها على التصاريح الأممية اللازمة وخضوعها لآلية التفتيش التي تشرف عليها الأمم المتحدة.
كما يحاول تحالفُ العدوان استخدامَ حكومة المرتزِقة كواجهة للتنصل عن مسؤولية قرصنة سفن الوقود ومنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة، زاعما أن إجراءات السماح للسفن تأتي وفقاً “لآلية” سلطات المرتزِقة.
والحقيقةُ أن الإعلانَ عن “السماح” لسفن تحمل مشتقاتٍ نفطية بالوصول إلى ميناء الحديدة، بغض النظر عن صحة ذلك الإعلان من عدمه، يمثل اعترافًا صريحًا من قبل تحالف العدوان باحتجاز السفن وقرصنتها واستخدامها كأوراق ضغط وابتزاز.
وقد تبنت الولايات المتحدة الأمريكية هذا الأُسلُـوب بشكل علني وصريح، عندما حاولت مساومة صنعاء ومقايضة الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني (وعلى رأسها سفن الوقود والغذاء) بمكاسبَ عسكرية وسياسية من بينها وقف تقدم الجيش واللجان الشعبيّة في مأرب ووقف عمليات الردع المشروعة عبر الحدود.
وهدّد وزير الخارجية الأمريكي والمبعوث الأمريكي إلى اليمن في وقت سابق بأنه إذَا لم تتم الموافقة على تلك الصفقة فَـإنَّ الأزمة الإنسانية ستستمر وستتضاعف!
وتمثل مغالطات وتضليلات تحالف العدوان المكشوفة، تحدياً فجاً للأمم المتحدة وآليتها المعتمدة لتفتيش السفن الواردة إلى ميناء الحديدة، فقرصنة السفن بعد تفتيشها ومنحها التصاريح اللازمة يشكل رفضاً صريحاً للآلية الأممية المتفق عليها، وهو ما يضع الأمم المتحدة أمام اختبار يحتم عليها التحَرّك لوقف سلوكيات تحالف العدوان.
مع ذلك، ترفض الأمم المتحدة إعلان أي موقف إزاء تجاهل ورفض تحالف العدوان لتصاريحها الممنوحة للسفن وإصراره على احتجازها لفترات طويلة، الأمر الذي يشكل دليلًا واضحًا على حجم الخضوع الأممي الكامل لإملاءات وسياسات قوى العدوان وعلى رأسها الإدارة الأمريكية التي تقوم سفنها الحربية بالتقطع للسفن واقتيادها إلى نقطة الاحتجاز في البحر الأحمر.
.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر