الإثنين , مارس 23 2026
الرئيسية / أخبار / مجاهدو فلسطين: المقاومة جاهزة في كل لحظة للتدخل من أجل حماية الأقصى

مجاهدو فلسطين: المقاومة جاهزة في كل لحظة للتدخل من أجل حماية الأقصى

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، اليوم الثلاثاء، أن المقاومة جاهزة في كل لحظة للتدخل من أجل حماية الأقصى وعدم السماح بتثبيت رواية المحتل.
وقال القيادي البطش: إن”سيف القدس” كانت بسبب اقتحامات الأقصى والاعتداء على المصلين فيه، والسيف لازال مشرعاً ولا يمكن أن يغمد.

وأضاف:” المعركة مع الاحتلال مفتوحة وهناك محاولات من الاحتلال لتهويد القدس، وأن شعبنا يقف في وجه مخططات الاحتلال ومحاولاته فرض الهوية الصهيونية على القدس”.

وتابع البطش:”مطلوب تكثيف التواجد الفلسطيني في الأقصى لحماية الهوية والرواية، مطالباً من الأمة العربية والإسلامية أن تتخذ خطوات لحماية الأقصى ودعم صمود المقدسيين ووقف العدوان على القدس”.

وشدد على ضرورة التحرك الشعبي في الضفة والداخل للتواجد في القدس وحماية الهوية ، وعدم السماح للمحتل بفرض التقسيم الزماني والمكاني ، مطالباً السلطة بالتحرك والدعوة لعقد جلسة طارئة لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة لمنع التفرد الصهيوني بالمسجد الأقصى.

وأشار إلى أن صورة معركة سيف القدس والضربات الصاروخية فيها لا تزال عالقة في ذهن الاحتلال .
الى ذلك اعتقلت قوات العدو الصهيوني، صباح اليوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين، خلال مداهمات واسعة لمناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وأفادت مصادر فلسطينية أن جنود العدو أخضعوا العشرات من الفلسطينيين للتحقيق الميداني خلال اقتحامهم لمنازلهم في أحياء مختلفة من مدن الضفة.

وداهمت قوات العدو عدة مناطق في نابلس، وسط إغلاق لمداخلها وحرمان المواطنين من الدخول أو الخروج منها، وإجراءات عسكرية مشددة لليوم الثالث تواليا.

واعتقلت قوات العدو أسيرا محررا من قرية تل، وشابا من حي المساكن الشعبية، وشابين من بورين جنوب نابلس.

وتعرضت صباح اليوم قوات العدو لإطلاق نار، على حاجز بيت فوريك، وذلك بعد أن تعرضت قوات أخرى مساء أمس لإطلاق نار مماثل في أكثر من منطقة.

وفي الخليل، اعتقلت قوات العدو شقيقين بعد الاعتداء عليهما وعلى عائلتهم بالضرب في منطقة حارة أبو اسنينة.

كما اعتقل العدو شابا من منزله في قرية دير جرير، في رام الله، بعد دهم منزله وتفتيشه.

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات العدو شابا من مخيم الدهيشة شمال المدينة.

واعتقل جنود العدو شابين من مخيم عين السلطان غرب أريحا.
من جهة أخرى أعلن جيش العدو الإسرائيلي عن تعرض قواته لعملية إطلاق نار قرب قرية بيتا في نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة مساء الاثنين.
ووفقا لوكالة “صفا” أفاد شهود عيان بأن قوات العدو المتواجدة عند مدخل بلدة بيتا تعرضت لإطلاق نار من مسلحين، ووقع اشتباك مسلح وتبادل لإطلاق النار.

ووصلت على الفور تعزيزات كبيرة من جيش العدو، وأغلقت مدخل بيتا، واقتحمت دوريات الاحتلال البلدة وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأغلقت قوات العدو حاجزي حوارة وزعترة جنوب نابلس وتسببت باختناقات مرورية واحتجاز مئات المركبات.

وقال بيان لجيش العدو “وردت أنباء عن محاولة إطلاق نار على قوة تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من قرية بيتا في منطقة فرقة شومرون الإقليمية”.وأضاف “ردت القوة بإطلاق النار على مصدر إطلاق النار وتقوم قوات إضافية بمسح المنطقة، لا خسائر في صفوف قواتنا”.

وفي وقت سابق، نفذ مستوطنون سلسلة اعتداءات وأعمال عربدة في بلدة حوارة جنوب نابلس.

وتعاملت طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مع ٤ حالات اختناق بالغاز وإصابتين بالرضوض نتيجة اعتداء المستوطنين وقوات الاحتلال في حوارة.

وهاجم مستوطنون عددا من المنازل القريبة من دوار سلمان الفارسي في شارع حوارة الرئيس، وألحقوا بها أضرارا متفاوتة.

كما اعتدى مستوطنون على مركبة إسعاف أثناء مرورها على طريق حوارة- جيت جنوب نابلس وحطموا زجاجها.
وأصيب، الليلة الماضية، سبعة مواطنين فلسطينيين بجروح عقب استهدافهم من قبل جيش العدو والمستوطنين بحوارة جنوب نابلس بالضفة المحتلة.
ووفق “فلسطين اليوم” قال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس:” إن ثلاثة مواطنين أصيبوا بجروح ورضوض عقب اعتداء قوات الاحتلال عليهم في بلدة حوارة جنوب نابلس، نقل أحدهم للمستشفى.

واضاف دغلس:” أن أربعة مواطنين من محافظة جنين تعرضوا لغاز الفلفل من قبل المستوطنين في حوارة وجرى نقلهم لتلقي العلاج”.

جدير ذكره أنه صعد المستوطنون المتطرفون من وتيرة اعتداءتهم تجاه المواطنين وخاصة في مدينتي نابلس وجنين.

وكان قد أغلق عشرات من المستوطنين الصهاينة أمس الإثنين مداخل مدينة نابلس المحتلة ومنعوا مركبات المواطنين من المرور، بذريعة تعرضهم لعمليات إطلاق نار من قبل مقاومين فلسطينيين
على صعيد آخر يواصل 30 أسيرا فلسطينيا في سجون العدو إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم العاشر على التوالي، رفضا لجريمة الاعتقال الإداري.
ووفقا لوكالة “وفا” أكد المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، أن الأسرى مستمرون في إضرابهم، ولا يوجد أي مؤشرات أو نتائج لأي حوارات مع إدارة مصلحة السجون.

وافاد المعتقلون الإداريون المضربون مؤخرا، أنهم سيواصلون معركتهم ضد سياسة الاعتقال الإداري الذي لا ينطبق عليها وصف التعسفية فحسب، بل النازية والاستبدادية وغير الأخلاقية أيضا، وأنهم يطالبون فقط بالحرية والكرامة، وفسحة من الحياة الهادئة إلى جانب أطفالهم، وزوجاتهم وأمهاتهم، وآبائهم، وأشقائهم، بعيدًا عن سيف الاعتقال الإداري المسلط على رقابهم”.

وقال نادي الأسير، إنه في حال واصلت سلطات العدو تنفيذ مزيد من عمليات الاعتقال الإداري، ستكون هناك دفعات جديدة تنخرط في الإضراب خلال الفترة المقبلة.

يذكر أن 28 من المعتقلين المضربين جرى عزلهم في أربع غرف في سجن “عوفر”، فيما جرى عزل المعتقل الحقوقي صلاح الحموري في زنازين سجن “هداريم”، والمعتقل غسان زواهرة في زنازين سجن “النقب”.

يذكر أن عدد المعتقلين الإداريين تجاوز 780 معتقلا بينهم 6 قاصرين على الأقل، وأسيرتان، ويقبع أكبر عدد منهم في سجني “النقب” و”عوفر”، مضيفا أن هذه النسبة هي الأعلى منذ الهبة الشعبية عام 2015.

وأصدرت سلطات العدو منذ عام 2015 وحتى العام الجاري ما يزيد على 9500 أمر اعتقال إداري، ومنذ بداية العام الجاري أصدرت نحو 1365 أمر اعتقال إداري، أعلاها في شهر أغسطس الماضي، وبلغت 272 أمر اعتقال.

ومنذ أواخر عام 2011، حتى نهاية العام الجاري، نفذ الأسرى ما يزيد على 400 إضراب فردي، جلها ضد الاعتقال الإداري، لافتا إلى أن ما يزيد على 80% من المعتقلين الإداريين هم معتقلون سابقون تعرضوا للاعتقال الإداري مرات عديدة، من بينهم كبار في السن، ومرضى، وأطفال.
وواصل مئات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، عمليات اقتحام المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة العدو الصهيوني.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة ، أن حوالي 300 مستوطن اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.

وأوضحت أن المستوطنين تلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحات الأقصى، لاسيما في منطقة باب الرحمة، لافتًا إلى أن أعداد المقتحمين ستزداد مع استمرار فترة الاقتحامات.

وأشارت إلى أن شرطة العدو المتمركزة على أبواب الأقصى شددت من إجراءاتها وتضييقاتها على المصلين الوافدين للمسجد، واحتجزت هويات بعضهم عند البوابات الخارجية.

وأضافت أن مجموعة من المستوطنين قاموا بنفخ البوق بين قبور المسلمين في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للأقصى

ومساء الاثنين، اقتحم عشرات آلاف المستوطنين ساحة حائط البراق غربي المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية وسط صخب كبير.

وأطلقت فعاليات مقدسية دعوات لجماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني للحشد والرباط في المسجد الأقصى يومي الأربعاء والخميس للتصدي لاقتحامات المستوطنين.

وحذرت الدعوات من أن عصابات المستوطنين تتحضر لاقتحام واسع للمسجد للاحتفال بـ”عيد الغفران” في الخامس والسادس من أكتوبر الجاري.

وأكدت أن أوان النفير قد حان للدفاع عن الأقصى، وصد مخططات المستوطنين بنفخ البوق وإدخال “القرابين” للمسجد المبارك.

ويتعرض الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، وعلى فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

إيران تعلن تحويل عقيدة قواتها المسلحة من الدفاع إلى الهجوم وإصابات ودمار كبير بقواعد امريكا وفي عمق الكيان الصهيوني

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلنت إيران، الأحد، أنها حوّلت عقيدة قواتها المسلحة من الدفاع إلى الهجوم، …