اليمن الحر الاخباري /متابعات
بدأت السعودية والولايات المتحدة، الثلاثاء، وضع اللمسات الأخيرة للهدنة في اليمن..
وكثفت حليفتا الحرب على اليمن حراكهما خلال الساعات الماضية بالتزامن مع انباء عن تعديلات في مقترح المبعوث الأممي بشأن توسيع استحقاقاتها.
وقال خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي ومسؤول الملف اليمني، إنه ناقش مع رشاد العليمي ، رئيس سلطة المجلس الرئاسي الموالي لبلاده جنوب اليمن، المرحلة المقبلة على ضوء التغييرات المرتقبة، مشيرا في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي إلى تأكيده دعم جهود المبعوث الدولي للسلام.
لقاء بن سلمان والعليمي جاء بالتوازي مع لقاء جمع السفير الأمريكي إلى اليمن، ستيفن فاجن، مع وزير الخارجية في حكومة معين وتأكيده ضرورة دعم مسار المبعوث الدولي لليمن، هانس جرودنبرغ، لتمديد الهدنة.
هذه التحركات تأتي في ظل تقارير عن تعديلات جديدة في مقترحات المبعوث الاممي تتضمن صرف مرتبات كافة الموظفين في اليمن “عسكريين ومدنيين”.
واتهمت وسائل اعلام مملوكة لحكومة معين المبعوث بالضغط عليها لصرف مرتبات العسكريين والامنيين في صنعاء.
وصرف المرتبات كاملة ابرز شروط صنعاء لتمديد الهدنة..
كما تشير من حيث التوقيت إلى قرار الطرفان السير في اجراءات تمديد الهدنة بشروط صنعاء مع اقتراب الاسبوع الاول على انتهائها ، رغم الانباء عن استمرار الخلافات بشأن المرتبات.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر