اليمن الحر الاخباري/ تقرير/عبدالله الذارحي
بالأمس تذكر بايدن عمليات اعصاراليمن على العمق الإماراتي..ولاشك ان عمليات اعصار اليمن الثلاث كانت مؤلمة على
الإمارات وعلى دول العدوان..فكان شهر
يناير عام 2022 م عام الأعاصير اليمنية
والعمليات العسكرية اليمنية التي عصفت بهم واحرقتهم وردعت دول العدوان جميعافعملية اعصار اليمن الأولى كانت في 7يناير 2022م واستهدفت صهاريج
مصفح واهداف اخرى بالعمق الإماراتي..
*تلتها العمليةالثانية يوم 24 يناير2022
في العمقين السعودي والإماراتي
ثم الثالثة يوم 31 يناير2022 م.والتي
استهدفت ابوظبي ودبي.وتزامنت الثالثة
مع تواجد رئيس الكيان المحتل بالإمارات
مايميز العمليات الثلاث انها حققت كل
اهدافها بدقة..وكشفت فشل الدفاعات
الجوية الأمريكية والأوربية من التصدي
للصواريخ والمسيرات اليمنية..هو الله..
*العمليات الثلاث اتت رغم تحذير السيد
القائد المبكر للإمارات ووصف الإمارات في اكثر من خطاب قال”أنها غير آمنة”
إلا انها لم تكن تتوقع أن ترد صنعاء على كل من أبوظبي ودبي بهجمات عسكرية بالصواريخ الباليستيةوالطائرات المُسيرة وبهذه الوتيرة المتسارعة والضربات القوية التي كبدت الإمارات ما يقارب من 30مليار دولار هي إجمالي ماخسرته منذ تنفيذ صنعاء المرحلة الأولى من عمليات إعصار اليمن..¡ لهذا لاعجب ان يتذكر بايدن يوم امس هذه العمليات الموجعة
لهم ومقابل ماسبق كان لبيان بايدن ردود
افعال في صنعاء وابوظبي..فقد:-
*ردت حكومة صنعاء على بيان للرئيس الأمريكي جو بايدن ، تعهد فيه بمواصلة الدفاع عن الإمارات ، وذلك في الذكرى الأولى لعملية “اعصار اليمن” التي استهدفت بها قوات صنعاء منشآت حساسة في أبوظبي ودبي في يناير الماضي… وعن بيان بايدن ردت عليه
وزارة خارجية صنعاء برد ناري..حيث:-
*قالت أن: بيان الرئيس الأمريكي يكشف عن إصرار واشنطن على مواصلة عدوانها الإجرامي على اليمن، وكأنها لم تكتف بعد بما وقفت وراءه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب اليمن..
*وقالت “بيان الرئيس الأمريكي يكشف عن إصرار واشنطن على مواصلة عدوانها الإجرامي على اليمن، وكأنها لم تكتف بعد بما وقفت وراءه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب اليمني..
*وعن محاولة بايدن قال بيان وزارة الخارجية”الرئيس الأمريكي من خلال تذكره لما تعرضت له الإمارات من رد يمني طبيعي ومشروع قبل عام من الآن، ومحاولته ذرف الدموع على ذلك الحادث وتجديد طمأنته للإمارات، لتشجيعها على مواصلة العدوان وعرقلة جهود السلام الحالية..
*وفي البيان رساله نارية لبايدن وهي
“لا يمكن لأي قوة في الأرض أن تمنع الشعب اليمني من الدفاع عن نفسه، وأمن وسلامة الإمارات يتحقق فقط من خلال تشجيعها على السلام، وإنهاء وجودها العسكري..
*ووضح البيان الحل بقوله”يبقى الانخراط في جهود السلام العادل والدائم، هو الخيار الوحيد والمتاح لأمن وسلامة بلدان وشعوب المنطقة، وهو ما تدعو صنعاء إليه وتتمسك به وتناضل من أجله منذ ثمانية أعوام..
*واختتم البيان بقوله”نجدد التأكيد على حق الجمهورية اليمنية في الدفاع عن شعبها ومياهها وأراضيها والتصدي بحزم وصرامة لأي عمل عدائي من أي جهة كانت..؛”..
*وردت الإمارات اليوم الخميس، بشكل رسمي على احياء الرئيس الأمريكي ،
جو بايدن، ذكرى هجمات صنعاء عليها في خطوة قد تعزز تحييد واشنطن في الملف اليمن..
*واعتبر عبدالخالق عبدالله ، مستشار محمد بن زايد، في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي أن الامارات استفادت من هجمات من وصفهم بـ”الحوثيين” ، مشيرا إلى قرارها تنويع شراكتها العسكرية مستقبلا في إشارة إلى عدم الاعتماد على منظومة الدفاع الامريكية..
*وجاءت تغريدات عبدالخالق عبد الله عقب تصريحات لبايدن يتعهد فيها بضمان امن الامارات وتعزيز قدراتها ..
وكان بايدن يحتفي بالذكرى الأولى للهجمات الجوية لقوات صنعاء على العمق الاماراتي..
*ولم يتضح دوافع تحريك أمريكا لملف الهجمات على الامارات وما اذا كانت محاولة لمغازلة ابوظبي او دفعها لتصعيد في اليمن، لكن تزامنها مع تحذيرات أمريكية من هجمات واسعة قد تستهدف البنى التحتية للطاقة في السعودية والامارات مؤشر على محاولة أمريكا العودة للمشهد في اليمن من بوابة “الحلفاء” خصوصا مع قرار السعودية الخروج من المأزق….وهذا على بلاها..
*خلاصة القول اقول:- رب ضارة نافعة
فإذا كان قول بايدن لحلب الإمارات فإن
صنعاء مستعدة للحرب في حالة عدم
جنوح السعوديةوالإمارات للسلام وتنفيذ
مطالبنا مالم فإن عمليات اعصار اليمن
وعمليات الردع وكسر الحصار ستنطلق
عام 2023 وستكون عليهم مؤلمة اكثر ومدمرة اكثر بقوة الله القوي وقد اعذر من انذر فأرتقبهم واصطبر.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر