اليمن الحرالاخباري/خاص /
وصل الغرور والكبر والغطرسة في نفسية المدعو عبدالمجيد الحوثي رئيس الهيئة العامة للأوقاف إلى درجة الاستخفاف والرفض لتوجيهات قائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي بالفصل في النزاع القائم حول ملكية الأرض المسماة”شعبة العرام مزارع العارضة العليا الواقعة بمديرية الظهار محافظة إب” وذلك على ضوء ما بأيدي الأطراف المتنازعة من أحكام ومستندات شرعية والحكم فيها طبقا للشرع والقانون.
وقال مواطنون من المتضررين من صلف المدعو عبدالمجيد الحوثي بأن هذا الأخير وعلى الرغم من التوجيهات الصريحة للسيد القائد بتشكيل لجنة مشتركة من هيئة الاوقاف وممثلين عن صاحب الأرض وتفويض حكما متفق عليه من الجانبين إلّا انه يعرقل ويصر على رفض كل الحلول والأحكام الصادرة من قبل المفوضين من الطرفين وهم كل من فضيلة القاضي/عبدالكريم محمد الشامي والاستاذ/عبدالمحسن عبدالله طاووس حيث صدر قرار رسمي من المجلس الاعلى للقضاء حمل رقم 4للعام 1444ه بتكليفهما للنظر في النزاع القائم بين كل من المواطن احمد ناشر سعدان من جهة والهيئة العامة للأوقاف من جهة أخرى.
ويؤكد مختصون ان رفض وتعنت المدعو عبدالمجيد الحوثي لأحكام المفوضين المبنية على أحكام ومستندات شرعية وبراهين دامغة توضح مدى اصراره على الاستيلاء على أراضي وممتلكات المواطنين دون وجه حق واستغلال موقعه لارهاب البسطاء من الناس ومصادرة حقوقهم.
وطالب المواطنون القيادة الثورية والسياسية بوضع حد لممارسات المدعو الحوثي ولظلمه الذي تجاوز كل الحدود وإلزامه على الأقل بتنفيذ توجيهات القيادة الحريصة على تحقيق العدالة والانصاف وإعادة الحقوق إلى أصحابها.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر