اليمن الحر الاخباري/ وكالات
تتواصل جرائم العدو الصهيوني في قطاع غزة ، وبذلك تستمر خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
ارتقى شهيد فلسطيني وأصيب عدد من المواطنين ،السبت، جراء استهداف مجموعة من المواطنين في جباليا البلد بشارع غزة القديم، شمال قطاع غزة.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أمس، إلى 71,654 شهيدًا و171,391 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023م.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، أن المستشفيات استقبلت خلال الـ 48 ساعة الماضية، 4 شهداء جدد، و12 إصابة.
ولفتت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو 481، وإجمالي الإصابات 1,313، وإجمالي الشهداء الذين تم انتشالهم 713.
كما أشارت الصحة بغزة إلى وفاة الطفل علي أبو زور البالغ من العمر 3 شهور نتيجة البرد الشديد في مستشفى شهداء الأقصى، ما يرفع وفيات الأطفال نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء الي 10 وفيات.
وذكرت الوزارة أنه تم اضافة عدد 88 شهيد للإحصائية التراكمية للشهداء، ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادهم من لجنة اعتماد الشهداء من 16 يناير الجاري وحتى أمس الجمعة.
وأكدت أن عدداً كبيراً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
من جهة أخرى كشفت وكالة رويترز،أن جيش العدو الإسرائيلي دمّر عشرات المباني السكنية وشرّد فلسطينيين، في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الساري، وذلك عقب تحريك كتل خرسانية تُستخدم لترسيم “الخط الأصفر” المتفق عليه، ونقلها إلى عمق أحياء سكنية داخل القطاع خلال شهر ديسمبر الماضي.
جاء ذلك في تقرير استقصائي نشر ،الجمعة، استند إلى صور التقطتها أقمار صناعية وشهادات ميدانية لسكان من قطاع غزة،
وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي حللتها الوكالة أن قوات العدو وضعت الكتل الخرسانية، المخصصة لتحديد “الخط الأصفر”، في مناطق متفرقة داخل قطاع غزة، على مسافات تراوحت بين عشرات الأمتار وأحيانًا مئات الأمتار داخل الأراضي التي يفترض أنها غير خاضعة للعدو، كما أقامت ما لا يقل عن ستة تحصينات عسكرية جديدة لتمركز قواتها.
وبيّنت الصور أن العدو غيّر من جانب واحد خط سيطرته داخل قطاع غزة، وطوّق مساحات إضافية من الأراضي التي كان من الممكن أن يعيش فيها الفلسطينيون، وذلك في وقت يمضي فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدمًا في خطة إنهاء الحرب على غزة، التي تنص على انسحاب قوات العدو من مواقع إضافية داخل القطاع.
إنسانيًا، أكد المتحدث بأسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، ينس ليركه، أن إعادة فتح معبر رفح الحدودي “سيوسع نطاق جهود الإغاثة الإنسانية”.
وأعرب ليركه في تصريح صحفي،الجمعة، عن أمله في أن يعاد فتح معبر رفح الحدودي قريبا لتسهيل حركة البضائع والأفراد،حسب وكالة صفا الفلسطينية .
وقال إن استئناف حركة البضائع عبر معبر رفح الحدودي سيزيد من حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة.
وأضاف “إعادة فتح المعبر يوسع نطاق جهود الإغاثة الإنسانية”.
يشار أن رئيس “اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة”، علي شعث، أعلن الخميس في كلمة ألقاها أمام “مجلس السلام” عبر رسالة مصورة، أن معبر رفح الحدودي مع مصر سيفتح في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر