اليمن الحر الاخباري/متابعات
في مسعى واضح لخفض منسوب الصراع، كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن توجيهات عليا من الإمارات للنخب والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي بضرورة الامتثال لسياسة “الصمت” والامتناع عن الرد على الانتقادات السعوديّة المتزايدة.
وتأتي “التهدئة القسرية” عقبَ وصول صراع النفوذ في اليمن إلى أن صعدت الرياض من لهجتها السياسية ملوِّحةً باستهداف رئيس الإمارات محمد بن زايد أو إسقاطه.
وعَــــــــدَّت الصحيفة أن الترحيبَ السعوديّ العلني بشقيقه “طحنون بن زايد” ووصفه للمملكة بأنها “بلده”، كان القشة التي قصمت ظهر البعير، ودفعت محمد بن زايد لإعادة هيكلة الصناديق السيادية وسحب البساط من تحت شقيقه وترميمَ جبهته الداخلية عبر تمكين نجله “خالد بن محمد بن زايد”.
ويتزامن هذا التحول الدراماتيكي مع إعلانات متكرّرة من مستشارين مقربين من الرئاسة الإماراتية، أبرزهم عبدالخالق عبدالله، حول “فض يد الإمارات من اليمن”، وهي إشارةٌ يراها مراقبون محاولةً لامتصاص الغضب السعوديّ بعد قرار الرياض طرد النفوذ الإماراتي من جنوب وشرق اليمن؛ مما دفعها للتراجع خطوة إلى الوراء لتجنب “تفكيك وحدة الأسرة الحاكمة” الذي بدأت الرياض في العزف على أوتاره.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر